محليات

وقفة تضامنية في السيدة زينب وفاءً للجمهورية الإسلامية الإيرانية

وقفة تضامنية في السيدة زينب وفاءً للجمهورية الإسلامية الإيرانية

إن سر عظمة الأمم تقاس بمقدار صمودها في الأزمات و كما البحار تتلاطم أمواجها فيميز ما ينفع الناس فيبقى مصاناً وما لا ينفعهم يذهب هباء .. كذلك هي الدول العظيمة ومنها الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي لم تقتصر عظمتها في حدود إيران .. وإنما تعداها إلى دول العالم ولقوتها ومحاولة من القوى المعادية لكسر شوكتها كانت هذه الزوبعة العابرة ..

و تعبيراً عن التضامن وبدعوة من المقاومة الإسلامية حركة النجباء والنشطاء الوطنيون والأحرار في سورية ويمثلهم الناشط الوطني مازن القاق أبو علي فداء .. أقيم في مدينة السيدة زينب عليها السلام ( وقفة وفاء ) تضامناً للجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادتها وحكومتها وشعبها الذي أثبت للعالم أنه ضد الفتن وأقوى من كل المكايد التي تصنعها الإدارات الشيطانية وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل الزائلة بمشاركة عدد من السادة العلماء الأفاضل والفعاليات الدينية والشعبية الأهلية الاجتماعية وسياسيون وشيوخ العشائر وناشطون مدنيون اعربوا عن استنكارهم للدخل الصهيو أمريكي العدائي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية .. وعلى هامش الفعالية أكد لوكالة إيران اليوم الإخبارية سماحة آية الله السيد أبو الفضل الطبطبائي الأشكذري دام عزه ممثل الإمام القائد السيد علي الخامنئي دام ظله الشريف أن الرابط بين سورية وإيران رابط قديم وعميق بين البلدين .. وكذلك بين إيران وبين سائر دول العالم وشعوبها .. مشيراً إلى أن هذه الشعوب بحاجة للدعم والحماية .. فهم يعتقدون أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالنسبة للعالم كالقلب لأعضاء الجسم الذي يرسل إليهم مادة الحياة ( الدم ) إلى جميع أعضاء محور المقاومة .
بدوره أكد السيد محمود الموسوي مسؤول العلاقات العامة لحركة النجباء في سورية أن هذه الوقفة التي نقفها في مدينة السيدة زينب عليها السلام هي وقفة وفاء لنظام الجمهورية الإيرانية وقفة وفاء لولاية الفقيه على مواقفها العظيمة والجليلة والتي وقفتها مع محور المقاومة والتي وقفتها مع العراق وسورية واليمن وجميع البلدان التي تعاني من الإرهاب وتعاني من تدخل الولايات الشيطانية أمريكا وإسرائيل ، لذلك ومن هنا ومن مقام السيدة زينب عليها السلام نجدد العهد والولاء والثبات على نهج الثورة الإسلامية ، نهج الإمام الخميني قدس سره .. والذي يسير على نهجه وطريقه سيدنا وإمامنا القائد الخامنئي دام ظله الوارف .

كما أشار القاضي والمستشار ربيع زهر الدين رئيس المركز الوطني للدراسات والبحوث التوحيدية في سورية أن موقف إيران منذ انتصار الثورة الإيرانية والتي قادها الإمام الخميني ( قدس سره الشريف ) هذا الرجل العظيم لإنتشال المستضعفين في دول العالم جميعاً من الظلم ، وليقول لا .. لأمريكا ولا .. للصهاينة .. وأضاف زهر الدين ما يجري الآن في إيران من مظاهرات ومسيرات من قبل أقزام هذه الأمة والمدعومين من قبل الغرب ومن قبل الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية هو بسبب موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعمة لكافة القضايا العربية في منطقة ، والداعمة لحركات التحرر العربية . و قال المستشار زهر الدين يكفينا فخراً بأن إيران اسقطت العلم الإسرائيلي في طهران ورفعت العلم الفلسطيني وانتصرت على كل المؤمرات العدوانية على سورية وفلسطين والعراق وغيرها من الدول .

وأوضح ربيع زهر الدين أن الشعب الإيراني هو شعب عريق قادر على تجاوز المحنة بأقرب فرصة ممكنة ، و ما المظاهرات والمسيرات المؤيدة للحكومة الإيرانية والقيادة الإيرانية إلا دليلاً على محبة الشعب للقيادة الإيرانية .

أما السيد عبد السلام الحراش عضو اللجنة التحضيرية للتيار المقاوم في لبنان فقد أ كد أن انتصارات إيران في محور المقاومة غاظت العدو الصهيوني فأراد أن يحرك أدواته في الداخل الإيراني لحرف الأنظار عن هذه الإنتصارات , ولكن نقول هذه الثورة والتي ولدت من رحم أحزان هذا الشعب هو أدرى بثورته وهو قادر على أن يتجاوزوا الأزمة ، فالذي يتباكى على الشعب الإيراني عليه أن يبكي على خطيئته في هيروشيما ونازاكي ولو كان الشاه موجوداً لفرشت له الفرش الحمراء لإستقباله في البلاد العربية ، ومن يدعم الأنظمة الإستبدادية الأمريكية والأوربية .. لا يمكن أن يكون مع ثورة المستضعفين .. وهؤلاء المستكبرون فلا مكان لهم بيننا .. ولا يمكن أن يلتقي المستكبر مع المستضعف ، نحن مع ثورة الأمس واليوم والغدوستتشرق شمس الحرية بفضل القيادة الإيرانية والمقاومة ، ولن ننسى من دافع واستشهد على أرض سورية في مواجهة الإرهاب التكفيري .. لكن عندما يتوحد الدم الإيراني والسوري يصبح النصر والانتصار واحداً .. وتصبح القضية واحدةً و الألم واحداً .
بدوره السيد فؤاد زاده رئيس الكتلة الوطنية الآشورية في الجزيرة .. قال هذه الوقفة التضامنية الوطنية الواجبة على كل الشرفاء تجاه الشعب والحكومة الإيرانية التي دعمت كل الدول الراغبة في الحرية الصديقة والشقيقة .

بيان النشطاء الوطنيون والأحرار في سورية الذي ألقاه الناشط مازن قاق جاء فيه :
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد كما صلّيت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد , وبارك على محمّد و على آل محمّد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد .
– سماحة آية الله السيد ابو الفضل الطباطبائي الأشكذري ( دام عزه ) ممثل قائد الثورة الاسلامية الإيرانية الإمام السيد على الخامنئي دام ظله الشريف في سورية :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
– نحن الشباب الوطنيون النشطاء والأحرار في سورية نؤمن بأن الجمهورية الاسلامية الإيرانية وقيادتها وحكومتها وشعبها سيتمكنون من مواجهة المؤامرات وإفشال المخططات الامريكية الصهيونية التي حاولت ومازالت تحاول زعزعة أمن واستقرار إيران وجميع شعوب المنطقة وأهمها الشعوب المقاومة والتي تدعم وتأجج الصراعات الداخلية بكل الإمكانات الشيطانية المتاحة لهم .. كما وندين كافة أشكال التدخلات السياسية للدول التي تريد تنفيذ مؤامراتها ومخططاتها العدوانية بهدف فرض هيمنتها على المنطقة .
أيها الشرفاء الأكرم :
– كلّنا ثقة بأن الجمهورية الاسلامية الإيرانية بكافة أطيافها ومجتمعاتها قادرة بإذن الله تعالى على إفشال كل المؤامرات الخبيثة التي ترمي لحرف مسار الشعوب المقاومة وتدميرها وأضعاف محور المقاومة الذي صنع النصر وحقق الانتصار وبأت بالفشل كل المخططات والمؤمرات .. وإننا نؤكد نحن النشطاء الوطنيون والأحرار في سورية أن وقفتنا التضامنية اليوم ومن هذا المكان المبارك والتي تشمل أطياف وشرائح المجتمع السوري هي وقفة وطنية , وهي دعماً وتأييداً للجمهورية الاسلامية الإيرانية قيادة و شعباً وحكومة وذلك رداً على كافة أشكال أعداء الجمهورية الاسلامية الإيرانية وعلى رأسهم الشيطان الأكبر أمريكا وإسرائيل الزائلة و أعوانهم بجميع أشكالهم الخبيثة .. وكذلك دعماً لمحور المقاومة الذي يسطّر أجمل وأروع الانتصارات وعلى مختلف الساحات .. ومن خلالكم أيها الشرفاء نحيّ قيادة وشعب الجمهورية الاسلامية الإيرانية الذي وقف كالبنيان المرصوص إلى جانب قادته العظام وعلى رأسهم سماحة آية الله الإمام السيد على الخامنئي ( حفظه الله ) فكانوا الدرع المنيع والحصن الحصين الذي أثبت للعالم أنه شعب مقاوم مؤمن بقيادته ومستمر على النهج الكربلائي .. ونسأل الله تعالى الامن و الامان لكم .. والنصر على اعداء الله والانسانية .

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *