21سبتمبر2017
الرئيسية / سورية / S.P1 : محليات / أوقفوا كيل الجماعة في قضية الطفل جاويش!!!

أوقفوا كيل الجماعة في قضية الطفل جاويش!!!

لسنا كلنا قتلة .. أبطالنا يصنعون النصر في كل مكان.. فأوقفوا كيل الجماعة!!!

خاص صامدون برس – م. عماد زم

لسنا ممن يطلبون رد الوفاء .. فقد قدمنا الدماء و الأرواح ليحيا الوطن.. فكنا في كل جبهات سوريا من درعا جنوباً لحلب شمالاً .. و من ريف اللاذقية غرباً حتى تدمر و دير الزور شرقاً

نعم هذا حديث شباب نبل الزهراء.. أولئك الذين كنا ننقل أخبار انتصاراتهم و بطولاتهم و تضحياتهم.. فكانو خير حليف لجيش بطل .. جيش أسقط كل المؤامرات.. و حطم كل المخططات… فكان شباب نبل الزهراء حليفاً وفياً.. و سنداً قوياً للجيش العربي السوري… و كان البعض منهم أبطالاً في صفوف الجيش العربي السوري.. و لعل سجلات شهداء جيشنا البطل تشهد على عدد شهداء الجيش السوري من نبل الزهراء

نحن اليوم لن نتحدث عن أبطال غادروا نبل بالحوامات للدفاع عن مطار حلب الدولي و منطقة الدويرنة و المواصلات و تلة السيرياتيل و المدينة الصناعية وووو .. و لن نتحدث عن شباب تحملوا خطر السفر عبر الأراضي التركية ليكونوا في كل جبهات حلب لتقف حلب الشهباء صامدة عصية على المحسيني و أعوانه .. فكان شباب نبل الزهراء بجانب أهل حلب الذين صمدوا هناك في جمعية الزهراء و في جبهات حلب الجنوبية و الشرقية و الشمالية

بالتأكيد هؤلاء الشباب لم يخاطروا بأنفسهم و يتركوا عوائلهم و أطفالهم من أجل شيء سيحصلون عليه في الدنيا … بل هم ناضلوا من أجل قضية تساوي عندهم الحياة بما فيها.. هم اختاروا ان ينصروا الحق فكانوا أداة له … أداة أجبرت ألد الأعداء على الاعتراف بهم أبطالاً .. أداة أجبرت اقوى الجبهات على الانهيار و السقوط أمام بسالتهم و شجاعتهم.. و لعل جبهات منيان و 1070 و جبهات غرب حلب شاهد حقيقي على تلك البطولات

لسنا اليوم في وارد الحديث عما تحمله شباب نبل الزهراء من ضغط نفسي في تأخير معركة فك الحصار عن أهلهم في نبل الزهراء.. ليدخلوا في معارك لفتح شريان حلب الشرقي القادم من السلمية إلى السفيرة .. و ليدخلوا في معارك لفك الحصار عن سجن حلب المركزي .. و ليدخلوا في معارك الراشدين التي مازلت ارضها تتعطر بجثامين شهداء أبطال لم نستطيع حتى اللحظة ان نجلبهم ليواروا الثرى كما كل شهداء سوريا… و عندما حانت لحظة الحسم .. كانوا في معركة فك الحصار عن أهلهم في نبل الزهراء فصنعوا نصراً غير المعادلة العسكرية في كل سوريا.

فلا يبيع أحد أي شخص منا أي مفهوم من مفاهيم الوطنية.. فنحن حوصرنا.. و صمدنا لأننا آمنا بقضية.. و دعمنا من الصديق الذي وجد عندنا الخزان البشري الأقوى لنصرة خط المقاومة من شباب أمنوا بقضية و فكر المقاومة .. فكنا أبطالاً في الحصار بكل مافيه من غصات .. و أبطالاً مابعدد الحصار بكل مافيه من تجاهل من حقوقنا على حكومتنا التي لم نلحظ منها أي تكريم لشعب حوصر .. فصمد.. و انتصر.. غراراً على ذلك الذي حدث في الحفة بريف اللاذقية .. او في المناطق التي عادت لحضن الوطن كالزبداني و مضايا بريف دمشق… ووو

و اليوم.. أمام هذا التاريخ الذي لم و لن يستطيع أحد أن ينكره او يحذفه من ذاكرة سوريا الحبيبة … يتشدق بعض المراهنين على وحدة الدم السوري .. محاولين دق اسفين في جسد الوحدة الوطنية… فمهلاً ياسادة.. فما فشلت فيه اداة الارهاب.. لن تستطيع أن تحققه أداة التهويل… و ما من قوة على سطح الأرض قادرة على ان تفصل الروح عن الجسد إلا بقدرة رب العالمين.. فنحن شعب يعرف ماذا يريد و قال كلمته من اول لحظة في الأزمة.. جيشنا عزنا .. و أسدنا رمزنا..

و مايروج عبر وسائل التواصل الإجتماعي حول قضية قتل الطفل البرئ احمد جاويش يحتاج منا ان نتوقف قليلاً أمام هذه الهجمة المسعورة بحق ابطال صنعوا نصر حلب و شاركوا في حفظ أعراض و أملاك حلب

نعم من قتل الطفل جاويش من نبل… فهل كل أهالي نبل الزهراء قتلة؟؟؟.. و اذا كان هذا هو مقياس حكومة حلب و شخصيات حلب… أي المعاملة بالمثل و بمكيال الجماعة .. لماذا لم يعامل طلاب نبل و موظفي نبل و تجار نبل و صناعي نبل و كل حرفي نبل بنفس معاملة جنود نبل و أبطال نبل عندما صنعوا الانتصارات و هزموا الأعداء .. ألم يظلم الجميع في وقت كان أبطالنا يصنعون النصر … أما هنالك شباب من نبل الزهراء فصلوا من وظائهم بسبب الحصار… أما هنالك أشخاص من نبل الزهراء بدأت ملاحقتهم لقروض مصرفية متعثرة بأسباب الحصار .. أما خسر كثير من معلمينا مسابقات و وظائف … أما لدينا في نبل الزهراء اكثر من 1000 شهيد لم يثبتوا في الدولة كشهداء … فلماذا لما يعامل كل هؤلاء معاملة الأبطال… اذن فلستقط معادلتكم التي تتحدث عن الكيل بمكيال واحد مادام مسؤولي حلب و شخصيات حلب لم يحققوا أبسط ماتحتاج نبل الزهراء من حاجيات..

فأكثر من سنة على فك الحصار و لا كهرباء في نبل … أكثر من سنة و مشاريع الأرواء التي كانت تأتي من الخدمات الفنية لم نعد نراها .. أكثر من سنة و لم نلاحظ تحسناً في واقع الاتصالات و كأننا شعب لا يستحق أن يكون لدينا بوابات انترنت او يعفى من رسوم هاتفية لخطوط هاتفية كانت خارج الخدمة خلال فترات طويلة من الحصار .. أكثر من سنة و المؤسسة الاستهلاكية ماتزال مغلقة و أيضاً جمعية المحافظة.. أكثر من سنة على فك الحصار و ما من ليرة واحدة دخلت موازنة بلدية نبل لتحسين الواقع الخدمي و لولا تبرعات الأصدقاء لكان حتى شريان الحياة الذي يصلنا بحلب و الذي فتح بفضل دماء شهدائنا لكان مغلقاً بسبب الحفر و سوء الطريق.

اذن.. ليوقف الجميع الكيل بمكيال الجماعة… فمن سرق فقد سرق لنفسه ، و من قتل فهو القاتل و ليس كل شعب نبل الزهراء قتلة و مجرمين…

سنختم بشيء مهم.. من قتل الطفل جاويش واثقين بأنه قتله بطريق الخطأ .. و من يسلم نفسه للجهات الأمنية اتوقع بأنه شخص قادر على تحمل مسؤلية مافعل… شخص كهذا كان بإمكانه الهرب خارج سوريا كما فعل كثير من شباب حلب أثناء حرب و حصار حلب… و مادام هذا الشخص في قبضة الدولة و سلم نفسه فالقضية لم تعد قضية رأي عام كما يفعل الجميع… و اذا كان البعض مصراً على ان تكون قضية رأي عام… فنحن مستعدين لتقديم كثير من القضايا التي كان من المفروض ان تكون قضايا للرأي العام لكننا في كل مرة نؤكد… همنا أن نحافظ على النسيج الإجتماعي السوري… فلا نطرح قضايانا و همومنا بشكل طائفي و أكبر دليل على ذلك تناسينا لقضية مخطوفاتنا و مخطوفينا في وقت كنا قادرين فيه أن نفاوض العالم من أجلهم من مصدر قوة و تواجد و قدرة

فلنوقف هذه الحملة المسعورة بحق شباب نبل الزهراء لأنهم أولاً لم يبيعوا الوطن.. لم يهربوا .. لم يكونوا معارضة.. لم يحملوا سلاحاً ضد الدولة…لم ينهبوا مؤسسات و دوائر الدولة.. لم يأتمروا بأوامر الخليج و اسرائيل.. .. و ليتذكر الجميع أن جبهات سوريا حتى اللحظة تشهد بطولاتهم و من لايعرف يسأل قبل أن يتهم… و قبل أن يكون بطلاً فقط على الفيس بوك.

? موقع صامدون برس الاخباري

شاهد أيضاً

ادلب.. متابعة.. هناك ضجة كبيرة بين أهالي ادلب و استنكار للتدخلات التركية التي تجاوزت حدها حيث تصف الأهالي هذه التدخلات بالاحتلال

صامدون برس ..ادلب.. متابعة.. هناك ضجة كبيرة بين أهالي ادلب و استنكار للتدخلات التركية التي …

اترك رد