22سبتمبر2017
الرئيسية / تكنولوجيا / تقارير تقنية

تقارير تقنية

تقارير تقنية

قوقل تزيل 1.7 مليار إعلان لإنتهاك بنود الاستخدام

google bad ads 2016

هل تعتقد أنك ترى الكثير من الإعلانات؟ تصوّر كيف سيكون الحال لو لم تكن هناك سياسة صارمة بالتعامل معها وإزالة المخالف منها؟. في العام الماضي أزالت قوقل ضعف عدد الإعلانات التي أزالتها في العام السابق. تقول قوقل في تقريرها حول الإعلانات السيئة أنها أزالت 1.7 مليار إعلان لإنتهاكه سياسات الشركة الإعلانية وهو ضعف الكمية التي أزالتها في 2015، هذا الرقم ضخم لدرجة أن رؤية إعلان في كل ثانية، سيحتاجك أكثر من 50 عام لمشاهدتها جميعاً. بالطبع تعتمد قوقل على التكنولوجيا في مراجعة الإعلانات السيئة والتي تخالف بنود الاستخدام وتزيلها، لذا توفر عليها إضاعة المزيد من الوقت عليها. وأشارت الشركة إلى تحسين تقنياتها للتعرف على بعض نماذج الإعلانات الشهيرة مثل خدع أن هناك تحديث للنظام يجب تثبيته وعند الضغط يتم تنزيل تطبيق إعلاني أو خبيث، في العام الماضي عطلت قوقل 112 مليون من هذه الإعلانات وحدها ما يعني ستة أضعاف ما عطلته العام السابق. كذلك هناك إعلانات من نوع النقر الذاتي والتي عندما تكون تتصفح أي موقع فإنه يفتح متجر التطبيقات ويوجهك إلى صفحة تطبيق معين لتنزيله مع أنك لم تضغط على أي شيء، أزالت قوقل أكثر من 20 ألف من هذه الإعلانات وهو أيضاً معدل أعلى من السابق. ليست الأساليب الملتوية فقط التي تمنعها قوقل، حيث تتضمن بنودها من الإعلان عن منتجات سيئة حيث عطلت أكثر من 68 مليون إعلان عن منتجات صحية وصيدلانية كالأدوية والكريمات وغيرها لإنتهاكها معايير السلامة الصحية، وهذا أيضاً أعلى من العام السابق حيث كانت 12.5 مليون إعلان. ومع أن المقامرة نشاط مشروع في الغرب، لكن هناك الكثير من الإعلانات غير المشروعة التي تروج لشركات غير مرخصة مثلاً وعطلت منها قوقل 17 مليون إعلان. أما الإعلانات المضللة التي تحاول جذب القارئ للضغط وكسب الزيارات والمشاهدات وخداعه فقد تم إزالة 80 مليون إعلان منها. واتخذت قوقل إجراءات بحق 47 ألف موقع يروج لمنتجات مزيفة مرتبطة بخسارة الوزن وأكثر من 15 موقع يروج برامج سيئة وتعطيل أكثر من 900 ألف إعلان يحوي برمجيات خبيثة. هذا ليس كل شيء وتواصل قوقل مكافحة المعلنين الذين يتلاعبون ويتحايلون ويسيئون استخدام شبكاتها الإعلانية وكذلك أصحاب المواقع الذين يهدفون للربح السريع، قوقل تؤكد أنها لهم في المرصاد وتقنياتها في تحسن مستمر، وكل ذلك لصالح المستخدم النهائي. المصدر

التدوينة قوقل تزيل 1.7 مليار إعلان لإنتهاك بنود الاستخدام ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

استراتيجية مايكروسوفت الجديدة تبدأ في زعزعة هيمنة أبل على سوق الكمبيوترات المميزة

يبدو أن استراتيجية مايكروسوفت للعودة إلى سوق أجهزة الكمبيوتر تعمل على نحوٍ جيد، هذا ما ذكرته إيمي هود – المدير المالي لشركة مايكروسوفت – خلال اجتماع المساهمين والمستثمرين بشأن النتائج المالية، وأكدت أن أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام ويندوز قد بدأت بالفعل في زعزعة هيمنة أبل على سوق الكمبيوترات الممتازة. وقالت هود إن الاستراتيجية بدأت تؤتي ثمارها سواء على أجهزة الكمبيوتر للشركات أو للأفراد، كما شهدت أعمال مايكروسوفت التي تنطوي على تراخيص Non-Pro في السوق خلال الربع الأخير نموًّا بنسبةِ 5%، وهو عدد مُعبِّر بما فيه الكفاية عن تغلُّب مايكروسوفت على التباطؤ الحالي في قطاع الكمبيوتر. ذكرت هود أن أجهزة الكمبيوتر المميزة – البريميوم – هي تلك التي تأتي في نطاقٍ سعري بمتوسط 900 دولار. وكانت أبل وحواسيبها مثل آي ماك، وماك بوك، هي المرادف للأجهزة الراقية في أي مكان في العالم لسنواتٍ عديدة. وبالفعل بدأت مايكروسوفت في السيطرة على سوق الكمبيوترات ذات التكلفة المنخفضة والمتوسطة، في محاولةٍ لتحقيق أرباح قوية، ولتتمكن من مجابهة أبل في السوق الممتاز، أطلقت مايكروسوفت لأول مرة جهاز سيرفس بوك عام 2015، كبديل لأجهزة ماك بوك برو، ومن هنا بدأت عملاقة البرمجيات في تنفيذ استراتيجيتها وتمهيد الطريق لاحتضان شريحة جديدة من أجهزة ويندوز. إلا أن كمبيوتر سيرفس ستوديو هو الجزء الأفضل في استراتيجية مايكروسوفت لجذب انتباه المصممين والمسؤولين التنفيذيين معًا. وبالرغم من ارتفاع سعره الذي بلغ نحو 3000 دولار، إلا أن مبيعاته كانت أفضل مما توقعته الشركة. ومع إطلاق أبل لكمبيوتر ماك بوك برو عام 2016، قررت مايكروسوفت التركيز أكثر على منتجات سيرفس وإدراج معظم رغبات المستخدمين فيه. بالتأكيد بعد قراءة ما سبق فإن استراتيجية مايكروسوفت يتم تنفيذها بكل هدوء وبخطواتٍ ثابتة، المهم ألا تتفاجأ من أبل باستراتيجية مضادة، أو بشيء غير متوقع، مما سيجعل مايكروسوفت هي الأخرى قد تضطر إلى تعديل بعض خططها المستقبلية. المصدر: Business Insider تابِع @TamerImran تامر عمرانعلى

التدوينة استراتيجية مايكروسوفت الجديدة تبدأ في زعزعة هيمنة أبل على سوق الكمبيوترات المميزة ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

استراتيجية مايكروسوفت الجديدة تبدأ في زعزعة هيمنة أبل على سوق الكمبيوترات المميزة

يبدو أن استراتيجية مايكروسوفت للعودة إلى سوق أجهزة الكمبيوتر تعمل على نحوٍ جيد، هذا ما ذكرته إيمي هود – المدير المالي لشركة مايكروسوفت – خلال اجتماع المساهمين والمستثمرين بشأن النتائج المالية، وأكدت أن أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام ويندوز قد بدأت بالفعل في زعزعة هيمنة أبل على سوق الكمبيوترات الممتازة. وقالت هود إن الاستراتيجية بدأت تؤتي ثمارها سواء على أجهزة الكمبيوتر للشركات أو للأفراد، كما شهدت أعمال مايكروسوفت التي تنطوي على تراخيص Non-Pro في السوق خلال الربع الأخير نموًّا بنسبةِ 5%، وهو عدد مُعبِّر بما فيه الكفاية عن تغلُّب مايكروسوفت على التباطؤ الحالي في قطاع الكمبيوتر. ذكرت هود أن أجهزة الكمبيوتر المميزة – البريميوم – هي تلك التي تأتي في نطاقٍ سعري بمتوسط 900 دولار. وكانت أبل وحواسيبها مثل آي ماك، وماك بوك، هي المرادف للأجهزة الراقية في أي مكان في العالم لسنواتٍ عديدة. وبالفعل بدأت مايكروسوفت في السيطرة على سوق الكمبيوترات ذات التكلفة المنخفضة والمتوسطة، في محاولةٍ لتحقيق أرباح قوية، ولتتمكن من مجابهة أبل في السوق الممتاز، أطلقت مايكروسوفت لأول مرة جهاز سيرفس بوك عام 2015، كبديل لأجهزة ماك بوك برو، ومن هنا بدأت عملاقة البرمجيات في تنفيذ استراتيجيتها وتمهيد الطريق لاحتضان شريحة جديدة من أجهزة ويندوز. إلا أن كمبيوتر سيرفس ستوديو هو الجزء الأفضل في استراتيجية مايكروسوفت لجذب انتباه المصممين والمسؤولين التنفيذيين معًا. وبالرغم من ارتفاع سعره الذي بلغ نحو 3000 دولار، إلا أن مبيعاته كانت أفضل مما توقعته الشركة. ومع إطلاق أبل لكمبيوتر ماك بوك برو عام 2016، قررت مايكروسوفت التركيز أكثر على منتجات سيرفس وإدراج معظم رغبات المستخدمين فيه. بالتأكيد بعد قراءة ما سبق فإن استراتيجية مايكروسوفت يتم تنفيذها بكل هدوء وبخطواتٍ ثابتة، المهم ألا تتفاجأ من أبل باستراتيجية مضادة، أو بشيء غير متوقع، مما سيجعل مايكروسوفت هي الأخرى قد تضطر إلى تعديل بعض خططها المستقبلية. المصدر: Business Insider تابِع @TamerImran تامر عمرانعلى

التدوينة استراتيجية مايكروسوفت الجديدة تبدأ في زعزعة هيمنة أبل على سوق الكمبيوترات المميزة ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

تعرف على التطبيقات الفائزة بمسابقة “تحدي تطبيقات الجوال العربي” لهذا العام!

شهدت قمة ريادة الأعمال العالمية “Rise Up Summit” التي عُقدت نهاية شهر ديسمبر الماضي في العاصمة المصرية القاهرة أنشطة ريادية عديدة، تنتمي فئة كبيرة منها لقطاع التقنية وتكنولوجيا المعلومات. ومن بين تلك الأنشطة، عُقدت على هامش القمة نهائيات مُسابقة “تحدي تطبيقات الجوال العربي – Arab Mobile Challenge” للعام ٢٠١٦\٢٠١٧، والتي تُعقد للعام الرابع على التوالي. أسفرت تلك النهائيات عن فوز ٥ تطبيقات مُختلفة طورها مُبرمجون ومطورون عرب ينتمون الى ٥ دول عربية مُختلفة هي تونس، نيجيريا، مصر، الجزائر والمغرب. وبموجب هذا الفوز تتأهل تلك التطبيقات الخمسة للمنافسة في المسابقة العالمية لتحدي تطبيقات الجوال، والتي ستُعقد على هامش قمة الهواتف المحمولة بمدينة برشلونة بإسبانيا نهاية شهر فبراير المُقبل. وتحصل التطبيقات النهائية الفائزة في تلك المُسابقة العالمية على برنامج إحتضان مجاني في حاضنة لريادة الأعمال والشركات الناشئة بمدينة مدريد الإسبانية، بالإضافة الى الدعاية الهائلة المُتمثلة في الحصول على هذا اللقب. وكانت قائمة التطبيقات العربية الفائزة، والتي تأهلت الى المسابقة العالمية في فبراير المُقبل، قد ضمت التطبيقات التالية: تطبيق “Protect Me” من تونس: حل التطبيق في المرتبة الاولى، وهو تطبيق طبي للهواتف المحمولة يرتبط بمنسوجات ذكية، مثل الجوارب الذكية، والتي ترتبط بمُستشعرات إلكترونية دقيقة قادرة على متابعة حالة القدم الخاصة بمرصى داء السكري ممن يرتدون تلك الجوارب الذكية. ويكون التطبيق من خلال المُستشعرات التي يتصل بها مسؤولا عن حماية أقدام المرضى من الإصابات المُتكررة والحفاظ عليها من متلازمة “القدم السكري” التي تُصيب مرضى السكر. مشروع “Talking Books” من نيجيريا: وهو مشروع تقوم عليه شركة نيجيرية ناشئة تُقدم كُتب مُبتكرة لتعليم اللغات الأجنبية المُختلفة. وتُنتج الشركة كُتُب ناطقة، وتبدو كمطبوعات تقليدية ولكن يُمكن إستخدام قلم ذكي، أو تطبيق محمول، كوسيلة مُساعدة أثناء تصفح الكتاب تُمكن القارئ من سماع مُحتوى الكتاب، وسماع الكلمات المُختلفة التي يحتويها بأكثر من لغة، وهي وسيلة تعليمية مُبتكرة للغاية. تطبيق “Blink” من مصر: وهو تطبيق لمُساعدة قائدي السيارات بطريقة أوتوماتيكية في حالات الحوادث. تطبيق “Securella” من المغرب: وهو تطبيق يهدف الى حماية النساء من المخاطر، ويعتمد على سوار حول المعصم يتم شراؤه بشكل مُستقل، وتستطيع الفتاة التي ترتديه بلمسة واحدة التنبيه حول كون المنطقة التي تتواجد فيها حاليا غير آمنة للنساء، ويقوم التطبيق تلقائيا بتوليد خريطة تحتوي على تلك المناطق وتستطيع بقية المُستخدمات إستغلال التطبيق في توجيههن الى حيث يُريدون الذهاب دون المرور بتلك المناطق الخطرة، كما تستهدف مُطورة التطبيق أن يتم إستغلال التطبيق في طلب المُساعدة في حالات الخطر من خلال ثلاث لمسات لنفس السوار حيث يتم إرسال إشارة إستغاثة تحمل إحداثيات مكان تواجد صاحبة ذك السوار. تطبيق “Smart Farm” من الجزائر: وهو تطبيق للهواتف المحمولة للتحكم لاسلكيا في مُعدات وأدوات ري الحقول والحدائق، ويسمح لمن يعتنون بتلك الحدائق، والفلاحين، بالتحكم عن بعد من خلال هواتفهم المحمولة في كل ما يتعلق بأنظمة الري اليدوية والأوتوماتيكية، وضبطها.

التدوينة تعرف على التطبيقات الفائزة بمسابقة “تحدي تطبيقات الجوال العربي” لهذا العام! ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

سامسونج تبيع 30 مليون هاتف شهرياً

samsung-galaxy-phones

نشرت سامسونج بالأمس نتائجها المالية عن الربع الرابع والتي أظهرت أداء ممتاز فاق توقعات المحللين على الرغم من فاجعة نوت 7. لكن ماذا عن مبيعات سامسونج من الهواتف الذكية؟ حققت الشركة حوالي 30 ملايين هاتف تم بيعه شهرياً. وفق التوقعات شبه المؤكدة فإن سامسونج باعت 90 مليون هاتف في الربع الرابع بالإضافة إلى 8 مليون حاسب لوحي. وبالنظر إلى سامسونج للإلكترونيات والهواتف المحمولة فقد بلغت عائداتها في الربع الماضي 18.8 مليار دولار منها كانت أرباح 2 مليار دولار. لا تذكر سامسونج عن عدد مبيعات أجهزتها في نتائجها المالية على عكس آبل، لكن المصادر المتخصصة تستخلصها من خلال الإطلاع على عائدات الشركة. وبتقسيم عائدات الشركة على هواتفها المباعة فإن السعر الوسطي للهواتف هو 180 دولار ما يشير إلى أن النسبة الأكبر من مبيعات الشركة هي من الهواتف الرخيصة، وتربح سامسونج وسطياً 24 دولار من كل هاتف، وهذه أرقام نظرية بالطبع. الجدير بالذكر أن سامسونج باعت في الربع الأخير المنتهي في نهاية السنة أكثر مما باعت في الربع الماضي وذلك بسبب موسم العطلات حيث باعت في الربع الثالث 72 مليون هاتف. المصدر

التدوينة سامسونج تبيع 30 مليون هاتف شهرياً ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

أبل تهوِي إلى المركز الخامس في سوق مبيعات الكمبيوتر لعام 2016

ليس من المستغرب انخفاض مبيعات أجهزة ماك في العام الماضي، وهي المرة الأولى التي شهدت أبل الركود لمدة عامين في بيع أجهزة الكمبيوتر منذ عام 2001. وتلاحظ أن مبيعات ماك انخفضت بنحو 10%، وهو أكبر انخفاضًا من معدل أجهزة الكمبيوتر الشخصية، الذي انخفض بنسبة 5.7% في نفس الفترة. ووفقًا لمؤسسة آي دي سي فإن الزعامة في سوق مبيعات الكمبيوتر على مستوى العالم في عام 2016 كانت من نصيب لينوفو كالمعتاد، مع 21.3%، تليها إتش بي، ثم ديل، ثم أسوس، بينما تحصل أبل على المركز الخامس بحصة سوقية 7.1%. ذكر المحللون أن أبل تسعى لاستكشاف أسواق جديدة، مثل الطبقات الوسطى المتنامية في الصين؛ لتحافظ على نمو بيع منتجاتها هناك، بما في ذلك جهازي ماك بوك، وآي مالك. وعلى الرغم من أن الشركة لم تكشف عن خططها لعام 2017، إلا أن تيم كوك أخبر محبي منتجات الشركة بأنه ليس لديهم ما يدعو للقلق، وأن الشركة لديها طن من الأمور المخطط لها، لكنه لم يفصح عن أي منها. المصدر: 9to5Mac تابِع @TamerImran تامر عمرانعلى

التدوينة أبل تهوِي إلى المركز الخامس في سوق مبيعات الكمبيوتر لعام 2016 ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

عائدات علي بابا تتجاوز 7 مليار دولار في ثلاثة أشهر

نتائج مالية مبهرة قدمتها علي بابا حيث تخطت عائداتها وأرباحها توقعات المحللين. وحققت الشركة في الربع الثالث عائدات إجمالية 7.67 مليار دولار منها أرباح صافية 2.45 مليار دولار. بهذا تكون قد حققت الشركة قفزة 54% عن نفس الربع من العام الماضي، وهذا النمو دفع الشركة لزيادة توقعاتها عن كامل العام المالي الحالي من 48 إلى 53 بالمئة زيادة في العائدات. وتشكّل التجارة الإلكترونية مصدر الدخل الرئيسي للشركة حيث تحقق من متاجرها المختلفة وخدماتها حوالي 6.7 مليار دولار بزيادة 45% عن نفس الربع من العام الماضي أي 87% من إجمالي الدخل. والآن هناك أكثر من 493 مليون مستخدم نشط شهرياً في متجر علي بابا منهم 443 مليون مشتري فعلي منهم. وكذلك ارتفع عدد مستخدمي متجر Taobao بنحو أكثر من 40 مليون مستخدم ليصل إلى 493 مليون مستخدم نشط ما بين سبتمبر وديسمبر الماضي. هذا يعني أن أكثر من نصف مستخدمي الإنترنت في الصين يتسوقون من خدمات علي بابا مثل Taobao و T-Mall. وكانت علي بابا قد حققت رقم قياسي جديد في عيد العزّاب هذا العام المصادف 11 نوفمبر حيث حققت مبيعات بقيمة 17.79 مليار دولار خلال 24 ساعة فقط. هذه إجمالي قيمة مبيعات المنتجات من خلالها وهو رقم قياسي يزيد عن ما حققته في العام الماضي. امبراطورية علي بابا لا تقتصر على التجارة الإلكترونية وإن كان هذا أهم مجال تعمل فيه ومصدر معظم دخلها، لكن نمى أيضاً دخل علي بابا من الحوسبة السحابية بنحو 115%. الملاحظ أن مجموعة علي بابا بدأت توسع توجهها خارج التجارة الإلكترونية أكثر حيث انخفضت مساهمتها من إجمالي دخل الشركة قليلاً مقارنة بالسابق، وكذلك افتتحت علي بابا عدة مراكز بيانات في دول مختلفة حول العالم. والتقى مؤخراً جاك ما مؤسس علي بابا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقدم وعود بإتاحة ملايين فرص العمل للشركات الصغيرة الأمريكية خلال السنوات الخمس المقبلة. المصدر

التدوينة عائدات علي بابا تتجاوز 7 مليار دولار في ثلاثة أشهر ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

تجارة التجزئة تفوت فرصة 187 مليار دولار بسبب عدم التوجه إلى الإنترنت

تجارة التجزئة والتحول الرقمي

كان موسم العطلات الماضي هو الأفضل من حيث نمو المبيعات منذ عشرة أعوام، لكن لم يأتي النمو في المبيعات من المتاجر الحقيقية إنما الإلكترونية. ونتيجة عدم توجه متاجر التجزئة إلى الإنترنت والتحول الرقمي لأعمالهم فإنهم يفوتون فرصة بقيمة 187 مليار دولار. هذه كانت خلاصة تقرير جديد من سيسكو حول الوضع الحالي للتحول الرقمي في قطاع التجزئة. وكشف التقرير أن تجار التجزئة لايزالون في المراحل المبكرة من هذا التحول حيث يتحركون ببطئ شديد على الرغم من المخاطر الكبيرة التي تلف عدم التوجه نحو الإنترنت. وتهدد موجة التطور الرقمي خروج حوالي نصف الشركات الكبرى الرائدة في قطاع التجزئة بسبب تأخرهم عن اللحاق بها. وحذّر التقرير أن التجار لا يستثمرون بالضرورة في الجوانب الصحيحة. فتقارير المبيعات الضعيفة في موسم الأعياد وإغلاق عدد من المتاجر الكبرى مؤخراً ليس سوى البداية. بحسب نائب رئيس سيسكو للشرق الأوسط فإن الهزّة التي أحدثها التطور الرقمي ستضرب العديد من الأسماء الكبرى في قطاع التجزئة لتغلق مئات المتاجر التقليدية. وأضاف أنه تبقى هناك فرص ضخمة مع إمكانية تحقيق تجار التجزئة لقيمة تزيد على 506 مليار دولار من خلال التحول الرقمي. ويجب على تجار التجزئة تحقيق مزيد من التقدم في رقمنة القوى العاملة وعملياتهم الجوهرية للتمكن من توفير تجارب مبتكرة للعملاء بالشكل الذي يريدون. ولفهم التطور الذي حققه تجار التجزئة على خارطة الطريق تلك في مساعيهم لاجتياز رحلاتهم الخاصة بالتحول الرقمي، أمضت سيسكو الأشهر العشرة الماضية في عقد وتيسير ورش عمل مفصّلة مع أكثر من 200 مختص في مجال التجزئة حول العالم، يمثلون محلات تجارية تقليدية وشركات للتجارة الإلكترونية ومصنعي الملابس ومزودي خدمات الطعام وغيرها من فئات القطاع. وأبرز ملامح التقرير: 1- تجار التجزئة عالقون في المراحل المبكرة: لاتزال أولويات الاستثمار لدى تجار التجزئة في مرحلة التمكين حيث يركزون على تقنيات المعلومات الأكثر نضجاً. 2- يفوت تجار التجزئة فرصة بقيمة 187 مليار دولار لعدم الإستثمار الكافي في إنتاجية الموظفين. تركّز 6 بالمائة فقط من أولويات الاستثمار لدى تجار التجزئة على نماذج العمل المهتمة بإنتاجية الموظفين، رغم أن تقديرات سيسكو تشير إلى أن تلك النماذج تحقق أعلى عائد على الاستثمار لتجار التجزئة. 3- لا يستثمر تجار التجزئة ما يكفي في المجالات التي تحقق لهم التميز في الأفضلية التنافسية وتدفق الإيرادات. معظم تجار التجزئة لم يحققوا التقدم الكافي فيما يتعلق بالتحول الرقمي، وقد يواجهون خطر الخروج من القطاع فيما تحلّ محلهم مشاريع أكثر ابتكاراً وأسرع تطوراً. 4- يستثمر تجار التجزئة مبالغ أكبر من اللازم في تجربة العملاء. في مقابل الاستثمارات المتدنية المذكورة أعلاه، يمنح التجار أولوية كبيرة لتكون جلّ استثماراتهم الرقمية في مجال تجربة العملاء (بواقع 37 بالمائة) والتي تهدف إلى تحسين التفاعل الشخصي مع المستهلكين. وفيما يمكن لتلك النماذج تحقيق قيمة تقدّر بحوالي 91 مليار دولار، فإن التركيز المفرط على الاستثمار الرقمي في تجربة العملاء قد يقيّد فرصة التجار في الحصول على القيمة التشغيلية التي يمكنهم تحقيقها من التحول الرقمي لوظائف الأعمال والقوى العاملة في مجالهم. وتجدر الإشارة إلى أن بعض شرائح قطاع التجزئة تحقق تقدماً أكبر بكثير من غيرها في مسيرة التحول الرقمي. فقد وضع تجار التجزئة في قطاع صناعة الملابس والأقمشة في نيويورك 58 بالمائة من أولوياتهم للاستثمار الرقمي في مرحلتي التمييز والتعريف ضمن خارطة الطريق، مقارنة مع 39 بالمائة فقط من تجار التجزئة المعتمدين على المحلات التقليدية والمتاجر متعددة الأقسام ومحلات الخدمات الغذائية في المناطق الجنوبية من الولايات المتحدة الأمريكية.

التدوينة تجارة التجزئة تفوت فرصة 187 مليار دولار بسبب عدم التوجه إلى الإنترنت ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

تقرير: كيف تفاعل العالم مع حلب على تويتر؟

قامت شركة لوسيديا بإعداد تقريرًا عمَّا جرى في حلب مؤخرًا ومدى التفاعل حول هذا الموضوع على شبكة تويتر، حيث بلغ عدد التغريدات بشأنه أكثر من 308 مليون تغريدة خلال أسبوعين فقط. بدأت لوسيديا تقريرها في 9 ديسمبر 2016، وأجرت قياس مدى تفاعل الشرق الأوسط مع أحداث حلب في سوريا بداية من التاريخ السابق وحتى 25 ديسمبر 2016، على أن يتم القياس حول كلمة “حلب” بكل اللغات، حول العالم. وفي التحليل الجغرافي، كانت إسطنبول والقاهرة والمنامة أكثر الدول تفاعلًا في الشرق الأوسط مع هجمات حلب الأخيرة، بينما كانت الكويت هي أكثر الدول تفاعلًا في منطقة الخليج العربي. من الطبيعي أن تصبح كلمة “حلب” باللغة العربية هي الأكثر انتشارًا في الاستخدام والتفاعل العالمي عن كلمة Aleppo، بما في ذلك الدول المتحدثة بلغةٍ غير اللغة العربية. كذلك كان الوسم الأكثر استخدامًا هو #حلب_تباد. وأمَّا بالنسبة للأجهزة والمنصات المستخدمة للتفاعل مع هجمات حلب على تويتر، كان في المرتبة الأولى تطبيق تويتر على الآيفون، يليه في المرتبة الثانية مثيله على أندرويد. يمكنكم الاطلاع على التقرير بأكمله عبر هذا الرابط. تابِع @TamerImran تامر عمرانعلى

التدوينة تقرير: كيف تفاعل العالم مع حلب على تويتر؟ ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

لجنة التجارة الاتحادية تقاضي شركة كوالكم بـ 3 تُهَم

عانت كوالكوم هذا الأسبوع في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث رفعت لجنة التجارة الاتحادية FTC دعوى قضائية ضد الشركة، مُدَّعِيَة أنها انتهكت قوانين المنافسة العادلة في أمريكا. واستندت الشكوى إلى ثلاث تُهَم ضد الشركة، حيث تعمل كوالكوم على توسعة نطاق الحصول على براءات الاختراع، فضلًا عن عملها على تطوير أنواع مختلفة من الأجهزة، وتصنيعها لمعالجات كوالكوم المُستَخدَمة في أغلب هواتف أندرويد. اتهمت لجنة التجارة الاتحادية صانعة المعالجات بأنها تزيد من تسجيل براءات الاختراع لاستبعاد المنافسين، ومِنْ ثَمَّ رفض أي محاولة منح تراخيص أو مُشاركة الخبرات. والأدهى من كل ذلك أنها تحصل على إتاوات من عملائها، بحيث يدفعون لها مقابل عدم استغلال كوالكوم براءات الاختراع التي لديها ضدهم، وهذا السلوك مُناهض تمامًا للمنافسة. وبهذه الطريقة تحصُد كوالكوم مئات الإتاوات، التي في الوقت نفسه ترفض استخدام ترخيص “فراند FRAND، الذي يسمح لها بالترخيص العادل والمقبول مع أي تاجر أو شركة في الولايات المتحدة. كما تضمنت الشكوى اسم أبل ضمن مَنْ تم دفع رشاوي فيما بينها وبين كوالكوم لمنع استخدام أجهزة مودم لشركات مُنافسة لصانعة المعالجات لمدة خمس سنوات (2011 : 2016). وعلى كل حال فإن الغرض من الدعوى القضائية هو الحصول على أمر من المحكمة بإيقاف كوالكوم فورًا عن انتهاك قوانين السوق الأمريكي، بالإضافة إلى دفع غرامات، والتعرض للعقوبة إذا لزم الأمر. المصدر: The Verge تابِع @TamerImran تامر عمرانعلى

التدوينة لجنة التجارة الاتحادية تقاضي شركة كوالكم بـ 3 تُهَم ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »