28يوليو2017
الرئيسية / تكنولوجيا / مقالات تقنية

مقالات تقنية

شبكات توزيع المحتوى

تعتبر شبكات توزيع المحتوى (أو ما يُصطلح عليها في اللغة الإنجليزية بـ Content Distribution Networks واختصارًا بالـ CDN) أحد أركان الإنترنت حاليًا من ناحية إيصال المحتوى للمستخدم. كثيرٌ منّا لا يعلم أنه يتعامل مع هذا النوع من الشبكات يوميًا بشكل أو بآخر، و ذلك من خلال تسوقه عبر المتاجر الإلكترونية أو عن طريق تصفحه لمواقع التواصل الاجتماعي مثلًا، فغالبًا ما ستجد هذه الشبكة خلف كل ملف يصل إلى متصفح جهازك الشخصي أو هاتفك الجوال. حتى نتمكن من معرفة السر وراء انتشار استعمال شبكات توزيع المحتوى فلابد من معرفة إحدى الخصائص المتعلقة بالشبكات وتبادل البيانات وهي “فترة الانتظار” أو ما يطلق عليها باللغة الإنجليزية “Latency”. هذه الخاصية تُعرّف بأنها المدة الزمنية بين طلبك لصفحة أحد المواقع على متصفحك ووقت ظهور صفحة الموقع على شاشتك. سنجد أن الوقت المستغرق في عرض صفحة الموقع يرجع لعدة عوامل وعلى رأسها المسافة بينك وبين الخادم المُضيف للموقع. هدف الـ CDN تقليل هذه المسافة بهدف توفير الاستعمال والتجربة الأمثل للمستخدم. تقوم الـ CDN بذلك عن طريق توفير أكثر من نسخة لمحتوى الموقع على أكثر من خادم موزعة جغرافيًا؛ بحيث تغطي هذه الشبكة معظم المستخدمين على مستوى العالم، ويكون كل خادم من هذه الخوادم مسؤولًا عن منطقة معينة؛ بحيث يوفر نسخة من محتويات الموقع الأصلي في نقطة أقرب للمستخدم كما يظهر في الشكل 1. نظرة تاريخية ومراحل التطور بدأ ظهور هذه الخدمة مع بداية انتشار الإنترنت وإتاحتها للاستعمالات المدنية في بداية التسعينات الميلادية وقد مرت بالعديد من التطويرات والتحسينات المستمدة من حاجة المستخدمين ومتطلباتهم، وبوجه عام يمكن تقسيم مراحل تطور الـ CDN  إلى ثلاث مراحل، كل مرحلة من هذه المراحل تقدم مفاهيم وتقنيات جديدة لتركيبة الشبكة. يمكن تلخيص أهم ما يتعلق بهذه المراحل في الجدول 1. جدول1 : توضيح لأهم المعلومات المتعلقة بمراحل تطور الـ CDN الثلاث المرحلة شبكة توزيع المحتوى الساكنة شبكة توزيع المحتوى الديناميكية شبكة المحتوى الموزع المتعدد الأغراض الفترة الزمنية 1997 حتى 2001 2001 حتى 2010 2010 و حتى الآن بنية الشبكة مبعثرة موحدة موحدة للغاية طريقة التخزين المؤقت سحب المحتوى العديد منها كان معتمدًا على دفع المحتوى أغلبها اعتمد على دفع المحتوى جودة الخدمة الأداء الأداء و الوفرة الأداء و الأمان و الوفرة التكلفة مكلفة جدًا مكلفة نوعًا ما تكلفة معقولة العملاء الشركات الضخمة الأعمال و التجارة أي شخص يملك موقعًا وكتوضيح لمفهومي سحب (pull) ودفع (push) المحتوى فإن ذلك يظهر جليًا من خلال الشرح التالي: عندما نتحدث عن دفع المحتوى فإن ذلك يعني أن الخادم الأصلي (الخادم الخاص بموقعك) يقوم بدفع كافة محتوياته إلى خوادم شبكة توزيع المحتوى منذ البداية ونشرها خلال الشبكة ، بينما في سحب المحتوى فعند أول طلب من أي مستخدم لأي محتوى كان من الخادم الأصلي تقوم شبكة توزيع المحتوى بسحب ذلك المحتوى وحفظه في خوادمها. بنية شبكات توزيع المحتوى جميع شبكات توزيع المحتوى تتكون من نقاط الوصول (PoP) التي تحتوي على العديد من الخوادم المؤقتة، وبدورها فإن هذه الخوادم المؤقتة تحتوى على عدد ضخم من الأقراص الصلبة ومساحات التخزين. على الجانب الآخر، فإن موفري هذه الخدمة تباينوا في طريقة توزيع نقاط الوصول وحجم المنطقة الجغرافية التي تغطيها تلك النقاط. ولعل من أشهر تلك الطرق الشبكة المبعثرة والشبكة الموحدة كما يوضحهما الشكل 2. أولا: الشبكة المبعثرة: يقوم مبدؤها على نشر عدد كبير جدًا من نقاط الوصول ذات القدرات البسيطة على مسافات متقاربة. ظهرت هذه البنية مع بدايات الـ CDN  عندما كانت الأسلاك النحاسية هي الوسيط المستخدم في نقل البيانات لكن مع ظهور الألياف الضوئية فإن الغاية من تقليل المسافات بين نقاط الوصول تلاشت بشكل كبير. ثانيًا: الشبكة الموحدة: على خلاف ما سبق، فإن مبدأها يقوم على نشر عدد قليل من نقاط الوصول ذات القدرات العالية على مسافات متباعدة. هذه البنية تمثل الصورة الحديثة للـ CDN بسبب البنية التحتية المركزية التي توفر التحكم والإدارة السهلة للمحتويات. أيضًا فإن نقاط الوصول عالية القدرات تعتبر فعالة خصوصًا في تقليل أضرار هجمات DDoS (هجمات الحرمان من الخدمة) ختامًا ، تكمن أهمية شبكات توزيع المحتوى في تقليل المسافة بين المستخدم وخادم الموقع مما يؤدي إلى تقليل فترة الانتظار أثناء تصفح الويب وتقليل حزم البيانات الضائعة وزيادة دقة البيانات المستلمة من قبل المستخدم. كما أنها تقلل من الضغط على خادم الموقع مما يسمح بزيادة عدد الزوار ويخفف من أثر هجمات الحرمان من الخدمة وبذلك تقوم شبكات توزيع المحتوى بتحسين أداء الإنترنت في يومنا هذا. كتبه/ باسل بن ماضي وباسم بازهير هذا المقال هو بالتعاون مع الدكتور باسل السدحان أستاذ مقرر شبكات الاتصالات بقسم الهندسة الكهربائية بكلية الهندسة بجامعة الملك سعود في نشر مقالات الطلاب في الموقع.

التدوينة شبكات توزيع المحتوى ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

سمات عصر الانترنت (5): مجتمعات رقمية مصغرة

كنت فقط أراقبهم، أتأمل في صبرهم وطول انتظارهم، يجلسون هناك أمام البحر ويقضون الساعة تلو الساعة، يستمتعون بالأجواء الرائعة ويسرقون بعض الوقت من زحمة الدنيا ومشاغلها، إنهم أولئك الصيادين الجالسين جوار صنانيرهم، يمارسون هواية صيد الأسماك، كلما ذهبت إلى تلك المنطقة الصخرية المطلة على البحر، جلست أتأمل بعضاً منهم، استمتع برؤية الفرحة على وجه أحدهم وهو يحصل على سمكة صغيرة، وأتعلم من البعض الآخر كيف نستمتع بحياتنا ونخفف من رتم سرعتها الذي يسلب منها ميزة الاستمتاع بكل لحظاتها. في أحد الأيام، فكرت أن أنظم إلى ركبهم، أن أشتري سنارة وأذهب بعض الأيام إلى البحر كي أصطاد بعض الأسماك، على أساس الهواية وليس طلب الرزق، بغرض الاستماع بالحياة وتجربة أشياء جديدة، لكني ترددت حينها لعدم معرفتي بقواعد الصيد وخفاياه، فكرت أن أسأل أحد الصيادين أن يعلمني بعض الأساسيات، لكني ترددت في ذلك وقلت في نفسي؛ ليس سوى الانترنت من يسعفني، سوف أسأل العم قوقل فربما يوصلني لمقالة كتبها أحدهم هنا أو تلميحه نشرها آخرُ هناك. مجتمع صيد الأسماك كنت أتوقع أن أجد بعض المقالات القليلة عن صيد الأسماك، ربما صفحة في الفيسبوك أو مجموعة، لقد توقعت أن هنالك بعض المحتوى المفيد والأشخاص المهتمين ممن يكتبون في هذا المجال ويشاركون خبراتهم، لكني بمجرد أن كتبت عبارة البحث في قوقل، تفاجأت بالنتائج، فلم تكن مقالات قليلة، وإنما عشرات الصفحات والمقالات في مجال صيد الأسماك، ولم تكن مجرد صفحة أو مجموعة في الفيسبوك، إنما صفحات ومجموعات، كلها تشكل مجتمع كامل لمحبي ومحترفي صيد الأسماك. أنا فقط أذكر موضوع “صيد الأسماك” كمثال من بين الأمثلة الكثيرة التي تعرضت لها شخصياً، فهنالك مثلاً مجتمع “تعلم اللغة الانجليزية”، بمجرد أن تفكر في البدء والدخول في هذا المجال إلا وتجد مجتمعاً زاخراً بالمحتوى والأشخاص الذين يعينونك في مسيرتك لإتقان الانجليزية، على سبيل المثال، سوف تجد: قنوات يوتيوبية لأشخاص مهتمين بتعلم اللغات مجموعات فيسبوكية زاخرة بالمهتمين في هذا المجال مواقع ومدونات متخصصة وتعليمية تساعدك على التعلم حسابات سناب شات تعطيك المفيد والنافع صفحات في الانستقرام تنشر الدروس والتلميحات حسابات تويتر متخصصة في هذا الجانب بناء المجتمع الخاص بك هنالك شكوى متكررة بأن الشبكات الاجتماعية تضيع علينا أوقاتنا في غير ذات فائدة، تبعدنا عن مسار حياتنا المهني أو العملي الذي نود النجاح فيه، ففيها الكثير من المنشورات الاجتماعية والكثير من الآراء حول هذا أو ذاك، محتوى كثير قد لا يفيدك حقاً في المجال الذي تسعى لتحقيق النجاح والتميز فيه. لكن الغائب عن الكثيرين هو أن تلك الشبكات الاجتماعية إنما هي عجينة صلصالية تشكلها أنت كيفما تشاء، أنت تشكلها لتجعل منها المجتمع الذي تريد. المحتوى في الشبكات الاجتماعي يتشكل بناءً على اختياراتك أنت، بناءً على الأصدقاء والصفحات والحسابات التي تتابعها، وحتى بناءً على سجل البحث والتصفح السابق كما هو في موقع اليوتيوب، بمعنى أن المحتوى يختلف من شخص لآخر في تلك الشبكات، فهو يتكيف بحسب اهتماماتك أنت واختياراتك، لذلك فبالإمكان اختيار أشخاص وصفحات كي تتابعهم ممن هم مهتمين بنفس المجال الذي تهتم به، وسوف تصلك منشوراتهم وأحداثهم وأنشطتهم التي بالتأكيد ستدخلك جو المجتمع. الخروج من الواقع تسمع لقصص كثيرة من أشخاص سلكوا ركب تخصصات لم تكن تعجبهم، أصبح مجال عملهم مختلف عن مجال هواياتهم وشغفهم، لكنهم أصبحوا عالقين في المكان الذي هم فيه، في تلك الوظيفة المملة ومع أولئك الأشخاص، وفي مجتمع العمل ذلك الذي يدور حول ذلك التخصص، قد يكون من الصعب عليه أن يغير مجال حياته المهني أو عمله، من الصعب أن يعود إلى الجامعة ويدرس مجال آخر أو حتى يحضر الدورات التي ربما تكلف الكثيف من المال والوقت الذي لا يملكه. الانترنت حل لنا المشكلة، عبر هذا الفضاء الرقمي الكبير؛ يمكن الانغماس في أي مجتمع آخر في أي مجال من المجالات، سوف تجد بالتأكيد على الأقل بعض المجموعات والحسابات التي من خلالها يمكنك التعلم والتعرف على أشخاص جدد تتبادل معهم نفس المجال والاهتمام، سوف تتمكن من العيش في مجتَمعين مختلفين، المجتمع الأول الذي يفرضه عليك الواقع، والآخر الذي تختاره أنت عبر الفضاء الرقمي والعالم الافتراضي. وحين تكون الفرصة مواتية؛ اقفز واخرج من المجتمع الواقعي المفروض عليك وانضم إلى المجتمع المحبوب إلى قلبك كي تعيش الحياة السعيدة، فالسعادة في أن تعمل ما تحب وأن تحب ما تعمل، في أن تمارس مهنتك في مجال هوايتك، في أن يتطابق كلا المجتمعين؛ الواقعي والافتراضي. المشاركة في المجتمع يمكن لأي شخص أن يشارك في نماء وازدهار أي مجتمع رقمي افتراضي، المنشور الصغير بداخل مجموعة الفيسبوك هي مشاركة صغيرة، المعلومة التي تشارك بها الآخرين وتفيد بها المبتدئين تعتبر مشاركة ومساهمة منك في إفادة الآخرين الداخلين إلى المجتمع، والذين قد يكونون في بداية الرحلة، فلقد كنت مثلهم في بداية الأمر واستفدت من الآخرين الذين لم يبخلوا عليك بخبرتهم وتجاربهم في ذاك المجال. كما يمكن أيضاً أن تكون مساهماً كبيراً في مجتمعك الرقمي، أن تطلق مجموعة في الفيسبوك أو مدونة في الانترنت تهتم بذلك المجال، أو ربما منتدى أو ساحة نقاش تجمع المهتمين بالمجال الذي تهواه وتبدع فيه، لا يوجد أي مانع من المشاركة والمساهمة في نماء المجتمع بأي طريقة تحب، وما تحتاجه من مهارات -لإطلاق مدونة أو تصميم صفحة- سوف تجد له الكثير من المصادر التعليمية. لكن ماذا لو لم تجد المجتمع الذي ترغب في الانغماس فيه، ماذا لو لم يكن هنالك مجموعات ومدونات وحسابات اجتماعية تهتم بذلك المجال، فربما يكون مجالاً فرعياً نادراً، وحينها يمكنك أنت أن تمسك زمام المبادرة وتبدأ بقص شريط الافتتاح، يمكن أن تفتتح أول مجموعة فيسبوك أو أول مدونة متخصصة في ذاك المجال، وسيكون لك قدم السبق فيه. مجتمعات حسوب  I/O كانت فكرة ذكية من شركة حسوب عندما قسمت موقعها “حسوب I/O” إلى مجتمعات، لم تختر “منتديات” أو “أقسام” كاسم لتلك التفريعات، لكنها اختارت اسم “مجتمعات” لأن هذا الاسم يعبر أكثر عن تلك المنصة، فهي ليست مجرد منصة نشر عادية، إنما، أفراد يكتبون، وآخرون يشاركون ويثرون، والبعض يقيم المشاركات ليساهم في تمييز الأفضل والأكثر فائدة، وفي كل مجال من المجالات هنالك متخصصون ومهتمون بالمجال يساعدون بعضهم البعض. وختاماً،، كانت هذه أحد سمات عصر الانترنت، لم تكن موجودة فيما مضى من عصور الإنسان، ذلك الإنسان الذي لم يجد طريقة للخروج من بوتقة المجتمع الصغير الذي يعيش فيه إلا بالسفر والانتقال، أما الآن فهو قادر بأن يغمر نفسه في المجتمع الذي يريد، إنها فعلاً إمكانية كبيرة متاحة لبني البشر اليوم، لمن أراد منهم أن يطور حياته ويترك الأثر قبل مماته. للإطلاع على المقالات الأولى من سلسلة “سمات عصر الانترنت”: سمات عصر الإنترنت (1): الحصول على الأفضل سمات عصر الانترنت (2): الوجبات المعلوماتية السريعة سمات عصر الانترنت (3): التعليم المجاني والمفتوح سمات عصر الإنترنت (4): خدمات مجانية وإعلانات تجارية

التدوينة سمات عصر الانترنت (5): مجتمعات رقمية مصغرة ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

تعرف على أفضل 5 تطبيقات لعمل الخير والتبرع الالكتروني

Charity App

أساليب جديدة ومبتكرة لعمل الخير جعلت من التبرع والمساعدة في أعمال الإغاثة امر في قمة السهولة والشفافية خاصة أنها تساعدنا في تأدية واجبنا الإنساني والديني في مساعدة المحتاج وكفالة اليتيم وغيرها من أعمال البر. وبفضل النمو الكبير في اعتماد المستخدمين في العالم على هواتفهم الذكية والتطبيقات الإلكتروني لإتمام مهامهم اليومية من عمليات شراء ومتابعة للطقس ودفع الفواتير الخاصة بهم ، نجد اليوم ان عمل الخير له نصيب في إطار هذا النمو العالمي. كل ما سبق جعلني ابحث لكم عن أهم التطبيقات المجانية لعمل الخير و المتاحة في الوطن العربي وان نضع بين ايديكم اليوم تطبيقات جديدة 2017 (Apps)خاصة بالعمل الخيري والتبرعات الالكترونية في الوطن العربي، والتي ساهمت على تحويل العمل الخيري (التبرع) إلى نشاط سهل ومريح، وكذلك دقيق وواضح يوفر لكم القدرة على متابعة أثر تبرعاتكم بكل شفافية أولاً: تطبيق ( الخير بين يديك) هذا التطبيق الرائع حاصل على المركز الأول (من بين 12 متنافس) كأفضل تطبيق لعمل الخير في مسابقة وسام الإبداع التقني في العمل الخيري المقامة في البحرين هذا العام 2016، ويعتبر من التطبيقات الأكثر ثقة لأنه مقدم من واحدة من أكبر المؤسسات الخيرية في العالم وهي جمعية قطر الخيرية. من مميزات هذا التطبيق: التبرع المباشر لحملات الإغاثة. ميزة التبرع عن طريق البطاقات الائتمانية من اي مكان في العالم. ميزة التبرع والصدقة عن طريق ارسال الرسالة النصيّة. متابعة آثر التبرعات وذلك عن طريق الحصول على تقارير دورية (فيديو وصور) للتبرعات. ميزة التحصيل المنزلي، حيث يمكنك طلب محصل وانت في مكانك (داخل قطر فقط). يحتوى على الكثير من مشاريع الخير مثل حفر بئر او بناء مسجد او كفالة يتيم يحتوى التطبيق على اداة متقدمة  تساعدك على سبيل المثال في كيفية حساب زكاة المال او الذهب وغيرها. التطبيق مجاني ومتوفر في متجر آندرويد و آبــل. ثانياً: تطبيق خير تسهيل عملية التبرع ، وإرسال الصدقات للجمعيات الخيرية الرسمية عن طريق الرسائل النصية القصيرة تم تطوير هذا التطبيق من قبل شركة فارس، ويعتبر هذا التطبيق بوابة بحث أكثر منه تطبيق للتبرع المباشر. يقوم التطبيق بتسهيل عملية التبرع ، وإرسال الصدقات للجمعيات الخيرية الرسمية عن طريق الرسائل النصية القصيرة وعند الانتهاء من عملية التبرع ترسل الجمعية رسالة نصية قصيرة للمستخدم. يوفر التطبيق قائمة بالجمعيات الخيرية المهمة في الدول العربية ودول أخرى ومعلومات عن كل جمعية مثل رقم الهاتف والموقع الإلكتروني والبريد الإلكتروني وحساب تويتر وحساب فيسبوك وقناة يوتيوب الخاصة بالجمعية. متوفر فقط على متجر آبــل. ثالثاً: تطبيق الهلال الأحمر الإماراتي هذا التطبيق خاص من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الذي هو جزء من الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر، وهي منظمة إنسانية دولية تقدم المساعدة، ومن مميزات هذا التطبيق: متابعة أحدث أخبار الهلال الأحمر الإماراتي تسجيل ومتابعة الأيتام والمشاريع المكفولة، والمساعدات المحلية، ومتابعة حالة طلبات المساعدة التبرع لأي من أبواب التبرع المتاحة باستخدام بطاقة الائتمان تسهيل كفالة الايتام و باستخدام بطاقة الائتمان التبرع لأي من أبواب التبرع المتاحة من خلال الرسائل النصية القصيرة التواصل المباشر مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تحديد مواقع و فروع أو مكاتب الهيئة بكل سهولة تقديم طلب التطوع م الهيئة التطبيق مجاني ومتوفر في متجر آندرويد و آبــل. رابعاً: تطبيق صندوق الأثر الإنساني العالمي يعمل مع مبادرات عالمية مثل صندوق الأمم المتحدة ومنظمة اليونيسيف ووكالة اللاجئين والاتحاد العالمي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر، وبمبادرة من حكومة دبي من خلال المدينة العالمية للخدمات الإنسانية (IHC)، وبحسب وصفهم لهذا التطبيق فإن هذا التطبيق يهدف إلى توفير المصدر الرئيسي للتبرعات لتسريع وتوفير الأموال لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأكثر أهمية في بداية الأزمة. التطبيق مجاني ومتوفر في متجر آندرويد و آبــل. خامساً: تطبيق ميجا خير يقوم هذا التطبيق بتسهيل آلية التبرع للمؤسسات الخيرية في مصر، ويجعل إعطاء الصدقة أسهل وأسرع وأكثر ذكاء، حيث يوفر إمكانية الوصول المباشر إلى الجمعيات الخيرية الموثوقة في مصر التي تدعم الكثير من الناس ذوي الاحتياج. أصبح التطبيق يطلب الدخول أو التسجيل باستخدام الفيس بوك (في آخر تحديث لهذا التطبيق). يتوفر هذا التطبيق فقط على متجر قوقل بلاي. في الاخير: هناك الكثير من التطبيقات العربية الخاصة بالهيئات والجمعيات الخيرية منها ما يقوم بجمع التبرعات المادية (نقداً)، ومنها ما يعمل على التبرعات العينية، ومنها ما يقوم بآلية الوصل بين المتبرع والمحتاج مباشرة، ومنها كذلك ما تكون حملات التبرع من خلالها موسمية فقط، وتلك التي تعمل على مدار العام لتغطية إحتياجات قطاع العمل الخيري في الوطن العربي، ولكنها في الاخير كلها تعمل على تسهيل العمل الخيري من خلال إستغلال التكنولوجيا وتسخير الأدوات الحديثة لها. ولكن في الأخير، يجب على المتبرع أن يكون حذراً وأن يختار التطبيق الصحيح أو الجهة أو المؤسسة ذات الإسهامات المعروفة والمشاريع الملموسة، فهي مسؤولية المتبرع في تحديد الجهة الصحيحة لتوجيه ما يقدمه من عمل الخير حتى يصل لمستحقيه من من جار عليهم الزمن. نسأل الله الخير والعافية للجميع وان يكتب الاجر لمن ساهم ويساهم ويعمل على فعل الخير. شهاب الفقيه/ متخصص في التجارة والتسويق الالكتروني @shehabalfakih مدونة التجارة الالكترونية العربية

التدوينة تعرف على أفضل 5 تطبيقات لعمل الخير والتبرع الالكتروني ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

تويتر قد تكون قتلت -بالخطأ- أحد جنودها الأوفياء

تويتر

لو تعلّمنا شيئًا واحدًا من الشركات التقنية خلال ربع القرن المُنقضي، سيكون بكل تأكيد التغيّر المُستمر، أو الديناميكية التي تتمتّع بها هذه الشركات عن غيرها، والتي يُمكن أن تُحوّلها من شكل لآخر خلال فترة زمنية غير متوقّعة. الأمثلة على ذلك كثيرة، فمن كان يعتقد أن تتحول جوجل من مُحرك بحث جبّار إلى شركة تُطوّر واحدًا من أفضل أنظمة التشغيل على مُستوى العالم، وهنا الحديث عن أندرويد، إلى جانب تحوّلها أيضًا إلى تطوير أجهزتها الخاصّة على غرار هواتف بيكسل. نفس الأمر حصل مع فيسبوك، فهي تحوّلت من شبكة اجتماعية إلى كل شيء تقريبًا على الإنترنت باستثناء عمليات البحث. آبل هي الأُخرى طوّرت عائلة حواسبها المكتبية، والمحمولة، ووصلت إلى حواسب صغيرة توضّع بالجيب -iPhone-، وحواسب بسيطة توضع على معصم اليد، Apple Watch. دون نسيان شركة سناب Snap Inc التي تحوّلت من تطبيق للهواتف الذكية إلى شركة تُنتج نظّاراتها الخاصّة للتصوير. هذه الاهتمامات بشكل أو بآخر حقٌ مشروع، فالوقوف في نفس المكان لن يُثمر أبدًا، وهذا أيضًا درس من الدروس المجّانية التي أخذناها من شركات على غرار نوكيا، أو ياهو، أو حتى بلاك بيري BlackBerry. وبالتالي لا بُد من التغيّر باستمرار واستكشاف مجالات جديدة علّها تعود بالفائدة، لكن دون نسيان الهوّية الأساسية. وبالحديث عن موضوع الهوّية، فمايكروسوفت مع بداية الألفيّة الجديدة وحتى عام 2014 كانت بالفعل تسير في طريق الاستكشاف، لكنها تخلّت عن هوّيتها الأساسية، أو تناستها ظنًّا منها أن الجديد أفضل، وهو ما جعلها تسير على حافّة الهاوية قبل استلام ستايا ناديلا Satya Nadella الذي أعادها إلى طريق الصواب. مايكروسوفت ليس الوحيدة، فشبكة تويتر الاجتماعية هي الأُخرى صالت وجالت ودخلت الكثير من المجالات التي بدت للمُستخدم أنها مُحاولة للاتّساع والتطوّر، لكنها على أرض الواقع لم تُثمر أبدًا، بل ودفعت الشركة نحو الخلف في بعض الحالات. تويتر باعت مؤخّرًا منصّة Fabric التطويرية إلى شركة جوجل، التي تمتلك بدورها منصّة Firebase، وبالتالي سيتم دمج أدوات Fabric مع Firebase لتقديم أدوات أفضل للمُطوّرين. هذا الأمر يبدو عاديًا للمستخدم، فتويتر شبكة اجتماعية تُحاول إنقاذ نفسها من خلال التخلّص من الأحمال الثقيلة، فهي أغلقت تطبيق Vine الذي انتقل روّاده مع جمهورهم إلى شبكات اجتماعية ثانية، وباعت منصّة تُقدّم أدوات تُساعد المُطوّرين على تقديم تطبيقات أفضل. لكن الواقع قد يكون غير ذلك، أو ما تفعله الشبكة الاجتماعية على الأقل خاطئ. لماذا توجّهت سناب نحو إنتاج نظّاراتها الخاصّة وطالبت كذلك باعتبارها شركة مُتخصصة بالتصوير؟ أو لماذا تقفز أمازون ما بين المتجر الإلكتروني، والذكاء الاصطناعي، والتوصيل باستخدام الطائرات بدون طيّار Drones، بالإضافة إلى خدمات التخزين السحابي وإدارة الخدمات السحابية؟ استكشاف جميع المجالات التي يُمكن أن تبرع الشركة بها أمر رائع جدًا، بل تثبيت قدّم في تلك المجالات هو الأروع، لكن هذا يجب أن يتم دون التأثير على الهوّية الأساسية؛ فشركة جوجل لم تُهمل مُحرك البحث الخاص بها أثناء تطوير خدمات أو منتجات أُخرى. حالها حال انستجرام Instagram مثلًا التي تحوّلت من شبكة لمُشاركة الصور إلى بث الفيديو المباشر، لكن في تويتر فالأمر مُغاير تمامًا للأسف! تويتر تختلف عن الجميع لأنها بالأساس ليست ناجحة على صعيد الشبكات الاجتماعية، بل لم تعد تصلح هذه التسمية عليها بالأساس، وبالتالي تخلّيها عن Fabric أو أي مشروع جانبي آخر، وليكن تطبيق Periscope لبث الفيديو على سبيل المثال لا الحصر، يعني أنها تقتل فرص نجاحها المُحتملة، فمثلما تغيّرت الكثير من الشركات من شكل لآخر، قد تتحوّل هي من شركة كانت يومًا شبكة اجتماعية، إلى شركة تبرع في تقديم أدوات إدارة وتحليل التطبيقات مثلًا. العناد هو ما دفع ياهو إلى الهاوية، فهي لم تقبل على نفسها -على ما يبدو- فكرة أن تتحوّل إلى شركة لتقديم خدمة التدوين في منصّة تمبلر Tumblr فقط، لذا حاولت بشتّى الوسائل الحفاظ على كل شيء في آن واحد دون جدوى. أما تويتر، فهي باعت Fabric للحصول على مبلغ مالي يُساعدها على الصمود. لكن أين؟ لا أحد يعرف، فالجميع يرى أنها لم تعد تصلح لأن تكون بين الشبكات الاجتماعية، أو لم تعد تمتلك ذلك المكان الذي يُمكن ترميمه بمجرد ضخ المزيد من السيولة الماديّة. في المُقابل، قد يكون بيع Fabric مُحاولة لتعويض بعض المُستثمرين ماديًا للخروج بصورة ودّية من القارب الذي يبدو أنه يسير في اتجاه واحد سوف تتّضح معالمه مع نهاية 2017 في الغالب.

التدوينة تويتر قد تكون قتلت -بالخطأ- أحد جنودها الأوفياء ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

هل يدفع تحديث سناب شات Snapchat الأخير مُستخدميه الأوفياء نحو هجرة جماعية؟

سناب شات

ساهم تطبيق سناب شات Snapchat في تغيير مفهوم المحادثات الفورية عبر الأجهزة الذكية، فهو لم يتّبع الكثير من المعايير المُستخدمة في عالم تصميم واجهات الاستخدام، بل لجأ إلى إنشاء تجربته الخاصّة، كما دفعت فكرة التدمير الذاتي للمحتوى الكثير من الشركات لتبنّيها على غرار فيسبوك، أو آبل في iMessage. عوامل كثيرة ساهمت كذلك في نمو هذا التطبيق وانتشاره بسرعة كبيرة في وجه تطبيقات مثل واتس آب WhatsApp للمحادثات الفورية، أو شبكات اجتماعية أُخرى مثل انستجرام Instagram أو فيسبوك Facebook وتويتر. بحسب دراسة أُجريت في الربع الأخير من عام 2016 مع أكثر من 10 آلاف مُراهق في الولايات المُتحدة الأمريكية، أكّد 80٪ منهم أنهم يتصفّحون تطبيق سناب شات مرّة واحدة على الأقل شهريًا، في حين أن 50٪ تقريبًا يقومون بنفس الشيء مع شبكة فيسبوك. ومن ناحية التفضيل، فإن 35٪ يعتبرون سناب شات في المرتبة الأولى، في حين أن فيسبوك تأتي في المرتبة الرابعة بنسبة 13٪ فقط، وتتقدّم عليها انستجرام وتويتر، وهو ما يعكس أن الأجيال الجديدة تُفضّل بشكل كبير سناب شات على غيره. احتلال فيسبوك للمرتبة الرابعة جاء بسبب اعتبار الكثيرين لها كشبكة اجتماعية عائلية، أي أن ما يقومون بنشره سيشاهده جميع أفراد العائلة، وبالتالي يجب أن يكون المُحتوى ذو قيمة عالية جدًا تدعوا الأهالي للفخر بين الجميع. أما شبكة انستجرام فهي من وجهة نظرهم بطيئة، أو التعامل معها يحتاج للكثير من الخطوات؛ فبعد التقاط الصور يجب استعراضها من جديد للتعرّف على أفضل صورة، ثم اختيار التأثير اللوني المُناسب من أجل تطبيقه قبل مُشاركتها، وهو ما يجعلها بعيدة تمامًا عن العفوية التي ينشدها الأفراد في الأعمار ما بين 14 حتى 18 أو 19. وبالعودة من جديد للحديث عن سناب شات، فأنا ما زلت أذكر جملة ذُكرت في مقال الأخ عمر الحمدي الذي تناول فيه عدم وجود ظاهرة بيع وشراء المُتابعين في سناب شات، وهي واحدة من أقوى خصاله التي جعلته مُفضّلًا بشكل أكبر للتسويق لأنه يعكس بشكل أو بآخر أرقامًا حقيقية للمتابعين عكس بقية الشبكات الاجتماعية. وبالجمع ما بين الميّزات التي يُفضّلها مُستخدمي التطبيق، وما بين استخداماته التجارية تظهر لنا خصوصية الحسابات في المرتبة الأولى، أي أن حساب المُستخدم مخفي إلى حد ما، ولا يُمكن الوصول إليه سوى من خلال معرفة اسم المُستخدم الكامل، أو رمز الاستجابة السريع QR الخاص به، أما تصيّد المُستخدمين من قوائم الأصدقاء مثلما هو الحال في فيسبوك أو انستجرام فهو أمر غير موجود في سناب شات. التحديث الأخير الذي حمل الإصدار رقم 10.0 جاء ليقضي على واحدة من أهم مزايا التطبيق، وهي الميّزة التي جعلت الكثير من المُراهقين يعتبرونه الملاذ الآمن للتعبير عن ذاتهم دون أية اعتبارات أُخرى، فأهاليهم، أو أقربائهم، أو حتى أساتذتهم لن يصلوا إلى حساباتهم في هذا التطبيق، أو على الأقل، كان الوضع كذلك قبل التحديث. القائمين على التطبيق قرّروا تحسين مُحرّك البحث، حيث يُمكن الآن الوصول لأشخاص جدد من خلال كتابة الاسم والكنية، تمامًا مثلما هو الحال في فيسبوك أو انستجرام. صحيح أن الكثير من المُستخدمين يعتمدون على أسماء مُستعارة، لكن في نفس الوقت، الكثير منهم أيضًا يستخدم مزيجًا ما بين الاسم والكنية، وبالتالي أصبح الوصول إلى حساباتهم من قبل الأهل أو الأقارب أسهل بكثير. ما يزيد الطين بِلّه هو طريقة استعراض الإضافات الجديدة، فتطبيق سناب شات يُخبر المُستخدم بآخر من قام بإضافته فقط، أي أن مُستخدمين جدد قد يقوموا بإضافة حسابه دون أن يعلم، ويبقى بحاجة لفتح قائمة الأصدقاء والاطلاع عليها بشكل مُتكرر، وهو أمر مُزعج بكل تأكيد. مع مرور الوقت قد يؤثّر هذا التحديث على استخدام التطبيق، خصوصًا أن أهم ميّزاته ذهبت الآن، وهو ما قد يدفع البعض للتفكير بالانتقال نحو تطبيق آخر يوفّر خاصيّة مشاركة الصور ومقاطع الفيديو ذاتية التدمير، مع الحفاظ على خصوصية المُستخدم، وبالتالي فإن نسخ فيسبوك لميّزات سناب شات لم تكن العامل الوحيد الذي وقف في وجه نمو التطبيق وانتشاره، بل السماح للبحث عن المُستخدمين قد يكون عاملًا أقوى، وننتظر عام 2017 لنرى ما سيحمله خصوصًا أن انستجرام وزوكربيرغ يتصيّدون بالماء العكر لتطبيق سناب شات منذ منتصف 2016 تقريبًا.

التدوينة هل يدفع تحديث سناب شات Snapchat الأخير مُستخدميه الأوفياء نحو هجرة جماعية؟ ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

5 نصائح لإنشاء وإدارة مدونة طعام ناجحة

مدونة طعام

سواء كنت شيف تحت التدريب وترغب في توثيق خبراتك المُكتسبة، أو حتى شيف محترف مع مجموعة كبيرة من الوصفات لمشاركتها مع العالم، تُعتبر إنشاء مدونة طعام خطوة رائعة لتمرير طاقتك الإبداعية وكسب بعض المال الإضافي. كما تعرفون، وصفات الطعام ونصائح الطهي (الطبخ) تُعتبر أحد أكثر العبارات بحثًا على محركات البحث وخاصةً العمّ قوقل، ما يعني أنّه يوجد عدد كبير من المستخدمين الممكن استهدافهم عبر مدونة الطعام الخاصة بك، وإن استطعت الخروج بتصميم جيد ومشاركة المحتوى بشكل دوري، قد تتمكن من كسب الكثير من الزوار المُخلصين وتحقيق الأرباح حتى. قد يبدو تحقيق النجاح في عالم مدونات ومواقع الطعام صعبًا للكثيرين، لذا سنضع بين يديك في هذا المقال بعض النصائح التي يُمكنك استغلالها في تحقيق النجاح المطلوب. 1. اختيار تخصص مناسب والاستمرار فيه مع وجود عدد هائل من مدونات الطعام على الإنترنت، سيتعين عليك إيجاد محتوى يُجبر الزوار على العودة إليه مجددًا، وفي هذه الحالة أنت بحاجة إلى تخصص لمدونتك، سواء كان هذا التخصص هو الوصفات المنزلية، أو الوصفات التي لا تُكلّف الكثير، أو حتى بعض الأطعمة المحلية التي تتناسب مع البيئة المحيطة بك. على سبيل المثال، هناك مدونات مُختصة في المخبوزات التي لا تحتاج إلى الكثير من العمل أو التعقيد لعملها، وفي هذه الحالة يعود المستخدم مجددًا لزيارة المدونة حتى يحصل على وصفة المخبوزات السريعة التي يرغب بها، وفي حالات أخرى تقوم المدونة بعرض وصفات طبخ رخيصة التكلفة، حيث ينجح هذا النوع من المدونات في بلد مثل مصر يوجد بها أكثر من نصف الشعب تحت خط الفقر العالمي، وقد تكون المدونة مسؤولة عن تقييم المطاعم في المنطقة المُحيطة بها، مثل مدونة دووق. أيًا كان التخصص الذي ستختاره، تأكّد من أنّه يتناسب معك ومع الجمهور الذي تستهدفه، حتى لا تكون مجرد مدونة طعام أخرى ضمن مُحيط المدونات من هذا النوع. 2. انشر الوصفات بشكل دوري لا يوجد شيء يُمكنه أن يُفقدك الزوار أكثر من عدم وجود منشورات بشكل دوري، أفضل طريقة للحفاظ على إخلاص القراء هو وجود جدول منتظم للمنشورات على المدونة، وفي العادة يكون منشور واحد يوميًا مناسب جدًا، أو حسب قدرتك الشخصية، الأهم أن تحافظ على جدول منشوراتك بانتظام. يُمكنك أن تفعل هذا بسهولة عبر الجدولة التلقائية لعدّة منشورات دفعة واحدة، وهذه الخاصية متوفرة في جميع منصات التدوين تقريبًا، وهذا بدلًا من كتابة الوصفات بشكل يومي وبالتالي تستطيع الحفاظ على متابعي المدونة المخلصين الذين يعلمون أنّهم كلما عادوا إليها سيحصلون على معلومات جديدة. في بعض المدونات يتم نشر أكثر من موضوع يوميًا، لكن كي تستطيع الوصول لهذا المستوى من النشر ينبغي عليك تعيين مختصين لإضافة المنشورات دوريًا. 3. تضمين وصفات تفصيلية مدونة الطعام الجيدة يجب أن تكون سهلة الاستخدام والوصول لجميع المستخدمين، ما يعني أنّ الوصفات الخاصة بك يجب أن تكون سهلة الوصول والفهم وتحتوي على كافة التفاصيل اللازمة. تأكّد من إضافة جميع المحتويات بكمياتها، وتجنّب التقديرات الفردية مثل (بعض، أو الكثير، أو القليل) فهي تختلف من فرد لآخر، ويجب أن تكون تعليمات الوصفة واضحة ودقيقة، وفي الوقت نفسه تجنب الوصفات المتقدمة المستوى التي لا يستطيع الشخص العادي الخروج بها على النحو المناسب، لأنّه إن جرّبها ووجد النتيجة سيئة لن يعود لمدونتك مجددًا وسيفقد الثقة في وصفاتك تمامًا. وقدر المستطاع، حاول إضافة صورة توضّح طريقة الطهي خطوة بخطوة لتسهيل المهمة على القارئ، بالإضافة إلى إبقاء الزائر وقت إضافي على الموقع بفضل الصور، ويمكنك أيضًا إضافة بعض التفاصيل مثل (وقت الطهي، والمعلومات الغذائية، وغيرها من المعلومات). 4. أضف صور جيدة للطعام يقولون في الأمثال، العين تأكل قبل الفم، لذا فإنّ الصور الجيدة للطعام الذي تصفه في مدونتك تُعطي لها الكثير من الرونق والاحترافية، كما أنّها تُغري القارئ ليقوم بطهي ما يراه في الصورة. بالإضافة إلى صور الخطوات الخاصة بالوصفة، قم بتضمين بعض الصور عالية الدقة للنتيجة النهائية، وإذا كنت تنوي -أو تستخدم بالفعل- منصة ووردبريس الشهيرة في إدارة مدونتك، تأكّد من اختيار قالب مختص بعرض محتوى الطعام وما أكثرهم، وبالإضافة لذلك قم بتزيين الطبق الذي ستقوم بتصويره وتوزيع الإضاءة بشكل جيد حتى تخرج النتيجة النهائية مذهلة للعين. أكبر مثال على الصور الرائعة للطعام هو حساب “محمد الفارس” على إنستاجرام، حيث يُشارك متابعيه الكثير من الصور الرائعة لما تعمل يديه، ويكفيك أن تعرف عن نجاحه أنّه أصبح يُقدّم محتوى مدفوع الأجر. 5. تأكّد من الترويج لمدونتك مدونتك الآن أصبحت تحتوي على كافة العوامل اللازمة لنجاحها، يتبقى فقط الترويج الصحيح لها، لأنّه حتى لو كانت المدونة تحتوي على محتوى فائق الجودة بدون ترويج، فما الفائدة من وجودها ولا يوجد أحد يعلم بوجودها؟! الترويج الذكي لمدونتك يشمل التعاون مع مدونين آخرين، وإنشاء حسابات على أشهر مواقع التواصل الاجتماعي مثل (فيسبوك، تويتر، إنستاجرام، بينتريست، سناب شات، تيليجرام، وغيرها) كما يجب عليك التأكُّد من ظهور المدونة بشكل جيد على محركات البحث وأهمها العمّ قوقل. ففي النهاية أنت ترغب في وجود قراء للمحتوى الذي تضعه دوريًا على المدونة وربما تحقيق ربح في وقت لاحق، ولهذا قد تحتاج إلى استثمار بعض المال في البداية للإعلان وأنصح هنا باستثمارها في الترويج على الشبكات الاجتماعية وأهمها فيسبوك وإنستاجرام. هذا ما لدي حتى الآن، إذا كانت لديك نصائح أخرى لا تبخل علينا وقم بمشاركتها في التعليقات.

التدوينة 5 نصائح لإنشاء وإدارة مدونة طعام ناجحة ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

الإفصاح .. الحل المنطقي لفوضى إعلانات المشاهير والمواقع

“هذا رأيك وإلا إعلان”، “كم دفعوا لك”، ” شف النصاب!” كل العبارات السابقة أصبحت متداولة بشكل كبير عندما يقوم أحد المشاهير أو المواقع بذكر محاسن وعيوب منتج أو في بعض الأحيان الترويج له. ما يحدث حالياً هو أن المتلقي أصبح يطلق الحكم على ما قام به المشهور أو الموقع من خلال نظرته الشخصية، والسبب أن عرض المنتج لا يوضح هل هو عرض إعلاني أو عرض من باب تقديم المعلومة والفائدة. وهذا ما يجعلنا نتحدث عن نظام يحل هذا الخلل ويحمي المتلقي ويجعل من عمل الشركات مع المعلنين من مشاهير ومواقع ومدونات عملي احترافي ومنظم ومن دون أي رتوش أو خداع للمتلقي. لماذا الإعلانات مهمة للمواقع والمشاهير، وكذلك الشركات؟ قبل الحديث عن نظام الافصاح، دعونا نتحدث لماذا تقوم المواقع و صناع المحتوى في اليوتيوب و المشاهير بالإعلان؟ الجواب لأنها من أهم وأكثر مصادر الدخل لهذه الجهات، فالإعلانات التي تظهر الآن في القنوات الرقمية تقدم فائدة كبيرة لمروجي منتجات الشركات فمن خلال إبرازها وعرضها للمتلقي يحصل الكثير منهم على دخل كبير يغطي تكاليفه الخاصة أو تكون مصدر ” رزق له”. تخيل نفسك بمكان أحد المشاهير والذي وجد فرصة من فرص العمر بتحقيق دخل مرتفع من الإعلانات، هل سترفض شركة ستدفع لك مابين 20 الف و 80 الف ريال مقابل 5 و 10 مقاطع سنابات؟ هل ترفض نشر تغريدة بمقابل 10 آلاف ريال؟ أو إعادة نشر تغريدة بمقابل 5000 ريال؟. متأكد أن الأغلب سوف يقول لا وسوف يقوم بعرض الإعلانات ويستغل هذه الفرصة لتحقيق دخل عالي. هذا الأمر ينطبق على المواقع والمدونات، فمثلا نحن في عالم التقنية  نعتمد بشكل كلي على الإعلانات في الحصول على الدخل المطلوب والذي يمكننا من تغطية تكاليفنا الكبيرة والتي تشمل السيرفرات ورواتب الكتاب والتطوير وغيره، فلولا الإعلانات لما بقي عالم التقنية طوال هذه السنين وكذلك العديد من المواقع الأخرى. من ناحية الشركات، تقوم بالترويج لمنتجاتها من خلال عدة قنوات وخلاف السنوات الأخيرة وجدت بأن من أفضل الطرق للترويج هو بإستخدام مواقع الانترنت و المشاهير لعدة أسباب أهمها: الوصول المباشر للجمهور المستهدف، فمثلا لو كانت الشركة تبيع مكياج ومستحضرات تجميل فأنه يمكنها الآن الوصول لجمهورها من خلال الإعلان مع البنات المشهورات واللواتي تملكن قاعدة بيانات كبيرة من المتابعين وتكون متخصصة في مجال المكياج، هنا أصبح الوصول لهذا الجمهور مباشر وسريع. تكاليف أقل، الشركات الآن تجد مصاريف الإعلانات من خلال المشاهير قليلة جداً، فمثلا يمكن أن تقوم شركة بالترويج لمنتج معين مع مشهور واحد او أثنين بتكلفة  أقل  من استخدام إعلانات التلفزيون وبعض القنوات الأخرى. نظرا لإرتفاع استخدام تقنيات حجب الإعلانات في المواقع، اتجهت الشركات لإستخدام طرق أخرى للترويج لمنتجاتها من بينها الترويج من خلال المحتوى (كتابة مقالات وتقارير عن منتجاتها في المواقع) و أيضاً باستخدام المشاهير. السرعة في التنفيذ، يمكن للشركات من إطلاق حملة إعلانية ضخمه مع المشاهير في يوم أو يومين ومن دون الحاجة لإستخدام صور وفيديو خاص للترويج لهذا المنتج، فقط يقوم المشهور بالحديث عن المنتج بأسلوبه العفوي. ولقد بينت بعض الدراسات بأن التأثير على مبيعات المنتج المروج له من خلال المشاهير مثل هذه وهذه وأيضا هذه تأثير كبير جداً، فمثلا هذه الدراسة رسم بياني يوضح أن اكتساب العملاء من الإعلان من خلال المشاهير عالي جداً حتى أن بعض وكالات الإعلانات تقترح بالإعلان عند المشاهير الصغار والذين لايملكون متابعين بعدد كبير وأن هؤلاء لديهم تأثير كبير من خلال التسويق من خلال الحديث عن المنتج لمتابعينهم ومن هم حوله أخيرا هنا دراسة من بروفيسور في التسويق في جامعه بنسلفانيا يذكر بأن تأثير المشاهير عالي جداً على قرارات المستخدمين في شراء المنتج إذاً، لماذا لدينا أزمة؟! مع كثرة وتزايد عدد المواقع والمدونات وكذلك المشاهير في شتى أنواع الشبكات الاجتماعية، زاد معها وارتفع ظهور الإعلانات بمختلف الوسائل، ومع تسارع وتيرة نموها وانتشار الإعلانات وعدم  الإفصاح عنها، أصبح المحتوى متداخل ما بين محتوى حقيقي وبين محتوى إعلاني، وهذا يعود إلى انه لا يوجد أي قانون يجبر الموقع أو المشهور أو الشركات المعلنة على الإفصاح، مما تسبب في جعل الكل يرضخ للإعلان بأي طريقه وأن يقبل ضغط الشركات التي تريد الانتشار لمنتجاتها بأسرع وأفضل طريقه. ونشاهد بعض الأحيان الكثير من المستخدمين ومتابعي المشاهير والمواقع يطرحون سؤال مهم وجوهري، لماذا لا تبادر المواقع أو المشاهير بالإفصاح عن الإعلان بدلاً من خسارة جماهيريتهم؟ الجواب وهو أن السبب يعود إلى أن الشركات والتي لا يوجد أي نظام يجبرها على الإفصاح لا تطلب من المشاهير أو المواقع الإفصاح عن الإعلان نفسه، ناهيك على أن بعضها يشترط على أنه لا يجب عن الإفصاح نهائياً. في هذه الحالة يقع صاحب الموقع أو المشهور في أزمة اختيار خيارين لا ثالث لهم، إما أن يخسر الإعلان وقيمته العالية بسبب طلبه الإفصاح وسهولة إيجاد بديل عنه يقبل بعد الإفصاح، أو القبول والرضوخ للأمر الواقع وقبول الإعلان من دون أي افصاح وهذا مايحدث حالياً مع أغلب المشاهير. ما هو نظام الإفصاح ولماذا هو الحل؟! نظام الإفصاح بكل بساطة هو نظام يجبر الشركات و المعلنين من مواقع ومشاهير بالإفصاح عن هذا الإعلان من خلال وضع كلمة “إعلان” أو “برعاية”  وغيره من المصطلحات بحيث تكون واضحه للمتلقي ويعرف بأنها إعلان. أقترح على الجهات التي تعمل في مجال حماية المستهلك في تبني نظام مشابه لحد كبير من النظام المعمول فيه في أمريكا والذي قامت لجنة التجارة الفيدرالية في أمريكا والتي تهتم في حماية المستهلك وحماية التنافس بين الشركات بإطلاقه خلال 2015. هذه اللجنة لديها نظام واضح وصريح ( لازالت تقوم بتطويره) فيما يتعلق بالإعلانات، فهي تجبر وبحسب أنظمتها على أن تقوم الشركات بالإفصاح عن الإعلان وهذا ينطبق على المعلن نفسه من مشاهير ومواقع، وأي جهة تخالف هذا القانون فإنها عرضه للمسألة والغرامات، كمثال، أجرت اللجنة تحقيق مع شركة وورنر برذر بسبب قيامها بالتعاقد  مع مجموعة من اليوتيوبر وطلب الترويج لأحد ألعابها من دون طلب الإفصاح منهم، وأيضا قامت اللجنة بتغريم شركة الأزياء Lord & Taylor والتي قامت بإجراء حملة إعلانية ضخمه وبالتعاقد مع 50  شخصية مشهورة من دون الإفصاح عن الإعلانات. مثال أخير، نشرت الممثلة سيلينا قوميز صورة لها ومعها قارورة كوكا كولا من دون أن تفصح وبعد أن واجهها هذا الموقع والمعروف بمطاردة المشاهير الذين ينشرون إعلانات من دون الافصاح عنها قامت بتغير النص المرافق للإعلان ووضعت هاشتاق #ad بسبب كثير من المشاكل السابقة ظهرت بعض الشركات التي رضخت لهذه القوانين وأصبحت تجبر المشاهير وصناع المحتوى بالوضوح والكشف على أن الترويج للمنتج إما برعاية منهم أو إعلان، وهنا أضرب مثال على ما قامت به شركة EA الناشر المعروف في مجال الألعاب حيث كشفت خلال نوفمبر الماضي عن خطوات إجبارية لابد أن يقوم بها صانع المحتوى في الشبكات الإجتماعية وتتمثل بوضع هاشتاق #supportedbyEA في حال تغطية فعالية أو مراجعة أحد منتجات الشركة أو وضع هاشتاق #advertisement في حال كان المحتوى مدفوع من قبلهم، أما صناع الفيديو تجبرهم الشركة على وضع أحد الشعارين بحسب نوعية المحتوى مثل ما ذكرنا سابقا. هذا النظام كما ترون يقوم بحماية المستخدم بإجبار الجميع على الإفصاح، فعلياً هذا ما نحتاجه ويجب على الجهات الخاصة من حماية المستخدم ووزارة التجارة في السعودية أو أي دولة في منطقتنا تبني هذا النظام واستخدامه في سبيل حماية الجميع. ويمكن تلخيص فوائد نظام الإفصاح في النقاط التالية: الإفصاح عن الإعلانات سيعطي مصداقية أكثر للمشهور والموقع بحيث يفرق المتلقي ما بين الإعلان والمحتوى الحقيقي، وهنا تختفي ظاهرة التذمر واتهام المشاهير وصناع المحتوى بالكذب وأصبح كل شيء أمامه واضح وصريح. إجبار الشركات على ابتكار إعلانات جميلة وتقديم قيمة إضافية للإعلان مثل تخفيضات أو عروض خاصة، كمثال الإعلان التي أحب متابعها في بودكاست Twit، فكل إعلان يظهر من خلال برامج البودكاست فإنك تجد قيمة إضافية لك من تخفيضات وعروض مثل عرض كتابين من Audible. في هذا المقال أردت أن أسلط الضوء على مشكلة حقيقية يعاني منها سوق الإعلانات في الشبكات الاجتماعية والمواقع وهي مشكلة الشفافية و الوضوح، وكل ما ذكرته لا يهدف للدفاع عن أنفسنا أو عن المشاهير بقدر ما هو إيضاح بوجود مشكلة ولدينا حل ولكن هذا الحل يحتاج بأن نكون صريحين مع أنفسنا ومن ثم وجود نظام يساهم بتحقيق العدل مع الجميع. ولا أجد أفضل من حل نظام الإفصاح والذي لو طبق ونفذ بشكل صحيح لن تكون هناك مشاكل واتهامات وإساءة للمشاهير أو المواقع وكذلك الشركات، قد نتفق ونختلف معهم في طرق طرح الإعلانات ولكن يجب أن لا ندع فرصة للدخول بذمهم وإتهامهم بالكذب مادام لا يوجد نظام يحمي الجميع ويوفر أرض صلبة لسوق الإعلانات. لذلك يجب أن تقوم جمعية حماية المستهلك أو وزارة التجارة بالعمل على إنشاء نظام إفصاح واضح وصريح يشمل الجميع من معلنين ومواقع ومدونات ومشاهير في سبيل جعل المتلقي يعرف ويفرق ما بين المحتوى الحقيقي والمحتوى الإعلاني، ويمكن الاستفادة من الأنظمة الموجودة في الدول الاخرى مثل النظام الأمريكي وإنشاء نظام مشابه في منطقتنا وبأسرع وقت.

التدوينة الإفصاح .. الحل المنطقي لفوضى إعلانات المشاهير والمواقع ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

خمس ركائز لرشاقة الأعمال الناشئة

   لم تعد تقتصر ممارسة تمارين اللياقة و الحفاظ علي الرشاقة علي متنافسيّ المسابقات الرياضية فقط بل أصبحت ضرورة من ضرورات الحفاظ علي الصحة و الوقاية من بعض الأمراض الخطيرة، و علي غرار الأفراد لم تعد رشاقة الأعمال (Business Agility) ميزة تنافسية فاصلة و حسب، بل أصبحت إحدى مقومات إستمرار المنظمات أو خروجها من سوق العمل بالكلية. فمع تسارع ثورة التقنية و ما تحدثه من إضطراب و ما تخلقه من فرص و تحديات، أصبحت سرعة الإستجابة للمتغيرات و المرونة العالية للتكيف معها ضرورة لبقاء المنظمات الكبيرة منها و الناشئة في سوق العمل علي حدٍ سواء. يتطرق هذا المقال للحديث عن المشاريع الناشئة أو الريادية و كيفية توظيف مفاهيم إدارة المشاريع الرشيقة-أو ما يسمى أجايل (Agile)- لإنجاح و ضمان إستمرارية هذة المشاريع. و تتلخص هذة المفاهيم في خمس ركائز أساسية و هي: فكر في ما يريدة المستهلك و لكن لا تقرر عنه! من المهم ان يكون لديك فكرة إبداعية لمشروعك و لكن الأهم أن تكون متوافقة مع ما يريده المستخدم أو المستهلك. فما يحدد مستوى نجاح فكرتك هو قدرتك عن ملاحظة و إستقراء سلوك المستخدم أو المستهلك و فهم مشكلاته أو التحديات اللتي يواجهها. و من ثَم تكييف و تطوير فكرة مشروعك لتقدم له الحل اللذي يفضله (هو/هي و ليس أنت) من خلال التحقق بالتجربة في سوق العمل و التطوير التدريجي للمنتج. كن القائد الخادم! قد يكون أكبر تحديات رواد المشاريع الناشئة هو بناء و إدارة الفريق العمل. فمن الصعوبة بما كان إيجاد أعضاء فريق متكامل، يؤمن كل منهم بفكرة المشروع بحماس. و ربما كان ذلك أسهل من ما يليه من واجبات إدارة الفريق و مهام المشروع. فمراحل بناء الفريق و الحفاظ علي مستوى الأداء و التواصل و المهام و الإستجابه للتغيير و حل المشكلات، أكثر صعوبة. و لكن ر يستطيع قائد المشروع الريادي التغلب علي هذة التحديات بتبني فلسفة “القائد الخادم” (Servant-Leader) بالإضافة الي تطبيق بعض منهجيات الإدارة الرشيقة مثل سكرم (Scrum). إبحث عن الفشل المبكر! في حقيقة الأمر “الفشل المبكر” إكتشاف لخلل ما في مرحلة مبكرة وفق فلسفة الفشل المبكر (Fail-Fast). فالحث علي إكتشاف الخلل مبكراً أحد مبادئ منهجيات المشاريع الرشيقة-أجايل، و يتأتى ذلك من خلال الإختبار الممنهج خلال سير المشروع لضمان خلو المنتج من كل العيوب الممكن إكتشافها و تلافيها في مرحلة مبكرة. إرفع مستوى منتجك الي مستوى “بالكاد جيد”! إن التركيز علي القيمة (Value) و تقليل الهدر أو ما يسمى (Muda) أحد أهم ركائز نجاح المشاريع الناشئة. فالتركيز علي الخصائص و المميزات الرئيسة فقط يستلزم معرفة دقيقة بما يحتاجه المستهلك أو المستخدم بالضبط و ليس أي شئي أخر. إن التقليل من الهدر و إختزال الإضافات الجانبية من شأنه ضمان سرعة الوصول للسوق و تقليل التكلفة و المخاطر اللتي قد تؤثر علي نجاح المشروع. إستخدم تقنيات و أدوات أجايل المناسبة! إن الإلمام بإستخدام تقنيات و أدوات إدارة المشاريع الرشيقة-أجايل له أهمية بالغة في تطبيق مفاهيم رشاقة المشاريع و سرعة الوصول للسوق و مرونة الإستجابة للتغيير مع الحفاظ علي ضبط المشاريع لتحقق أهدافها. قد لا يحتاج رائد الأعمال الي التعمق في جميع منهجيات و أدوات أجايل و لكن من المهم له جداً فهم مبادئ إدارة مشاريع أجايل و بعض المنهجيات و الأدوات الأساسية كلين (Lean) أو سكرم (Scrum) أو كانبان (Kanban) أو الإستعانة بمستشار مرشد لتوظيف تقنيات و أدوات أجايل لإنجاح مشروعه. الخلاصة؛ تقدم مفاهيم و تقنيات و أدوات أجايل إطار عام لريادة الأعمال و إدارة المشاريع الناشئة من خلال تعزيز القيمة و تجربة المستخدم أو المستهلك (UX) و التي تعد نواة المشروع الريادي و مرتكز نجاحه الأول، كما تعزز تقليل الهدر و سرعة الوصول للسوق و مرونة الإستجابة للتغيير بإعتبارها الميزة التنافسية الأهم لريادة المشاريع. كما تتبنى الممارسات القيادية لإدارة فريق العمل بإعتبارها الإسلوب الأكثر فاعلية لتوحيد الرؤية و رفع كفائة و إنتاجية فريق العمل. لذلك تعتبر إدارة المشاريع الرشيقة-أجايل خلاصة الحلول المثلى لمشروع ريادي ناجح

التدوينة خمس ركائز لرشاقة الأعمال الناشئة ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

لماذا سيكون العام ٢٠١٧ عاما محوريا للجيل الخامس لشبكات الهواتف المحمولة ؟!

بحلول شهر يناير الحالي، أعلنت كل من “إريكسون-Ericsson” و”كوالكوم-Qualcomm”، بشراكة مع شركة AT&T الأمريكية عن مُخطط للبدء في  تجارب قابلية التشغيل والتجارب الميدانية الفعلية على أرض الواقع لشبكات الهاتف المحمول التي تعمل بتقنيات الجيل الخامس. وتدخل تلك التجارب التشغيلية الاولى حيز التنفيذ في الولايات المتحدة الأمريكية بداية من النصف الثاني من عام ٢٠١٧ الجاري. الجيل الخامس: لا توجد معايير واضحة، ولكن توجد أهداف واضحة وفي حين لا توجد – حتى لحظات كتابة تلك السطور – أية معايير أو مواصفات فنية مُحددة لتلك الشبكات الجديدة التي ستحمل مُسمى شبكات الجيل الخامس، إلا أن الخطوط العريضة للتقنية تُشير الى أنها ستُبنى على النطاق الترددي الفرعي  6GHZ وموجات الطيف المليمترية. ولكن ما يتسم ببعض الوضوح فعليا في الوقت الحالي هو المبادئ العريضة لهذا الجيل الجديد من الشبكات، والذي سيسعى الى التركيز على زيادة نطاق نقل البيانات أكثر مما يُعنى بسرعة نقل البيانات. وبكلمات أكثر بساطة، فإن الهدف العام لشبكات الجيل الخامس سيكون إتاحة إستخدام شبكة الهاتف المحمول بواسطة عدد أكبر كثيرا من المُستخدمين المتواجدين في نفس المكان والذين تخدمهم نفس البنية التحتية في ذات المكان (أبراج الهاتف)، وكذلك زيادة السعة المُتاحة من الشبكة لكل من هؤلاء الأفراد في نفس اللحظة. أما الجانب الآخر الذي سترتكز عليه شبكات الجيل الخامس، فهو جعل التواصل بين الاجهزة الإلكترونية والشبكة أكثر أمنا وأقل إستهلاكا للطاقة بمُعدل يصل الى ١٠مرات أقل من المعايير المُتاحة حاليا. وتصب تلك الخطوط العريضة جميعها نحو هدف كبير واحد وهو أن تتلائم تلك الشبكات القادمة مع طبيعة الحياة في المُستقبل القريب، والتي ستعتمد على وجود الملايين من الأجهزة المُتصلة بالإنترنت في رقعة مساحة صغيرة للغاية، حيث سيُصبح كل شخص يمتلك عشرات الأجهزة التي تعتمد بشكل رئيسي على الإنترنت مثل سوارات المعصم، الساعات الذكية، السيارات الذكية، أجهزة التحكم بدرجة حرارة المنزل المُتصلةبالإنترنت وغيرها المئات من أجهزة ما يُسمى بالInternet of things Iot، وليس هاتف محمول واحد وجهاز حاسب واحد كما كان الحال في الماضي القريب. التحالف القديم يضع المعايير الجديدة القادمة وسيُساهم الأعضاء المشتركين في مشروع “شراكة الجيل الثالث 3GPP“، والتي وضعت الأُسس والمعايير الفنية للأجيال الحديثة لشبكات الهواتف المحمولة، في وضع المعايير الموحدة المُنتظرة للجيل الخامس، والتي لابد وأن تأتي موحدة وواضحة وقابلة للتطبيق وفقا لقيادات ذلك التجمع لكي تبقى صناعة شبكات الهواتف المحمولة والاجهزة المحمولة كصناعة موحدة ومتوافقة مع شبكات الهاتف المحمول في كل مكان حول العالم، ما يُؤمن حرية الإنتقال للمُستخدمين في كل مكان. آفاق واسعة لإستخدامات الجيل الخامس ويقول توم كيثلاي، نائب الرئيس لقطاع تصميم وهندسة الشبكات اللاسلكية في AT&T،” إن تقنية الجيل الخامس تأتي مع العديد من التحديات، إنها تقدم فرصة رائعة لإحداث تغيير جذري في الطريقة التي نستخدم بها الشبكات المتحركة على مستوى القطاع بأكمله”. ويُصيف يولف إيوالدسون، المدير التنفيذي للتكنولوجيا في إريكسون،”تُمثل تقنية الجيل الخامس فرصة كبرى لم يشهدها قطاع الاتصالات قبلاً. إنها تؤمن للمشغلين منصة متميزة للتوجه إلى الأسواق الجديدة، كقطاع الإعلام والنقل والتصنيع”.   وكانت شركة “إريكسون” واحدة من الشركات التي تسعى بقوة لوضع معايير موحدة وتجربتها لشبكات الجيل الخامس قبل نهاية العام الحالي، وأعدت في هذا السياق تقرير مُطول حول الإستخدامات والمزايا المُنتظرة لتطبيق ذلك الجيل الجديد من الشبكات على أرض الواقع (يُمكن تحميله من هُنا). وبقراءة سريعة لهذا التقرير، يتبين لنا بأن الإستفادة الأكثر أهمية للشبكات الجديدة ستتحقق في قطاعات النقل، وبخاصة في فئة السيارات الذكية التي أشرنا في مقال سابق الى أنها ستحتاج الى تبادل كميات هائلة من البيانات صفة مُتصلة طوال حركتها على الطريق، وكذلك الصناعات الشرهة لإستخدام البيانات مثل صناعات التعدين، تحليل البيانات، وإدارة المصانع والمصالح المُختلفة عن بعد.

التدوينة لماذا سيكون العام ٢٠١٧ عاما محوريا للجيل الخامس لشبكات الهواتف المحمولة ؟! ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

انخفاض مبيعات آيفون لا يؤثر على عائدات آبل فقط، بل على أسماء كبيرة من بينها سامسونج وFoxconn

آيفون

انخفضت عائدات آبل في عام 2016 للمرّة الأولى منذ عام 2001، وهو انخفاض جاء نتيجة للكثير من العوامل أهمّها مبيعات هواتف آيفون iPhone البطيئة خلال نفس العام، فالكثير من المستخدمين امتنعوا عن شراء الهواتف انتظارًا للجيل الجديد -iPhone 7 و7 Plus- الذي خيّب الظنون، ولم يرقى كذلك لحجم التوقعات الكبيرة خصوصًا أنه الجيل الجديد بعد iPhone 6 الذي أُطلق عام 2014، لكنه بدا امتدادًا له لا أكثر. ولمن لا يعلم، فإن هواتف آيفون تُساهم لوحدها بـ 60٪ تقريبًا من دخل شركة آبل، وبالتالي انخفاض مبيعات هذه الهواتف أثّر على آبل من جهة، وعلى ثقة المُستخدمين والمُستثمرين من جهة أُخرى، فالشركة -وبحسب بعض المُحللين- لم تضع ثقلها في تطوير الجيل الأخير على ما يبدو، لذا فانخفاض العائدات المالية أمر مُتوقّع. هذه الخسائر أيًا كان حجمها لا تتوقف عند شركة آبل لوحدها فقط، بل تمتد لتشمل أسماء كبيرة جدًا في السوق مثل سامسونج، ومعامل Foxconn، إضافة إلى TSMC وغيرها الكثير من الأسماء كذلك. البداية يجب أن تكون مع معامل Foxconn التي تُعتبر الشريك الأكبر لشركة آبل في تجميع هواتف iPhone، والتي شاركت مؤخرًا نتائجها المالية مُعلنة هي الأُخرى تراجعًا في المبيعات لأول مرّة منذ عام 1991، أي ما يزيد عن ربع قرن من الزمن، وهذا كُلّه بسبب مبيعات آيفون خلال 2016. وبحسب وكالة Nikkei الاقتصادية التي تصدر في شرق آسيا، فإن آبل تُساهم في 50٪ من إجمالي عائدات شركة Foxconn. وهو ما أكّده المُحلل الاقتصادي Vincent Chen الذي قال إن آبل ومبيعات آيفون المُنخفضة في 2016 أدّت إلى انخفاض مبيعات Foxconn للمرّة الأولى منذ فترة طويلة، خصوصًا أن آبل قررت خفض كميات إنتاج هواتف iPhone مع بداية 2017 بنسبة تصل إلى 30٪ بسبب بطئ المبيعات. وبعيدًا عن Foxconn، فإن سامسونج أو جزء من شركة سامسونج يتأثر بشكل مُباشر بالتغييرات الحاصلة في هواتف آيفون، وخطط آبل فيها. ففي هواتف iPhone 7 و7 Plus، قررت آبل عدم الاعتماد على سامسونج في تصنيع مُعالجاتها، وهو ما دفع الشركة الكورية الجنوبية إلى دراسة فكرة فصل قسم الأبحاث والتطوير عن قسم الإنتاج للخروج بشركتين مُنفصلتين تجنّبًا لامتداد تأثير مثل هذه القرارات على جميع أقسام الشركة. رُبما، ولو اعتمدت آبل على سامسونج في معالجات آيفون 7 لتأثّرت هي الأُخرى بشكل أكبر، فعدم الاعتماد عليها من الأساس أقل ضررًا من الاعتماد عليها ومن ثم نبذها، لأن تجهيز المعامل والمعدّات لإنتاج مُعالجات بمواصفات خاصّة بآبل ثم إيقافها أمر يتطلب الكثير من الاستثمارات التي كانت ستؤثر بشكل كبير على سامسونج أو القطّاع المُختص في إدارة هذا المجال فيها. آبل اعتمدت أيضًا في السابق على شركة TSMC إلى جانب سامسونج في تصنيع المُعالجات، لكن وفي الهواتف الأخيرة كانت شركة TSMC لوحدها، وهو ما يعني بدوره أنها التهمت الأضرار كاملة جرّاء الاستقبال الفاتر الذي حظيت به هواتف آبل الجديدة. شركة TSMC لم تتحدث عن الأرقام بشكل مُفصّل، كما أن اعتمادها على تطوير شرائح ومُعالجات للحواسب، وأجهزة التلفاز، إضافة للهواتف، وأجهزة إنترنت الأشياء IoT، ساهم بتخفيف الأضرار القادمة من ناحية آبل. في الختام، ارتفعت مبيعات هواتف آيفون من 40 مليون جهاز في 2010 إلى أكثر من 230 مليون جهاز في عام 2015. وبالأرقام، فإن آبل حققت أكثر من 155 مليار دولار أمريكي في 2015 من مبيعات هواتف آيفون فقط، وهو رقم قريب جدًا، أو يتجاوز، ميزانيات بعض الدول في 2013 مثل الأرجنيتن، والكويت، والإمارات العربية المُتحدة، وأندونيسيا على سبيل المثال لا الحصر.

التدوينة انخفاض مبيعات آيفون لا يؤثر على عائدات آبل فقط، بل على أسماء كبيرة من بينها سامسونج وFoxconn ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »